عبد السلام ياسين-المغرب الأزرق
لم تسلم الدورة التاسعة من المؤتمر الدولي الاسباني الفرنكوفوني للطب البحري التي نظمت بمدينة أكادير يوم 15 أكتوبر2015 من انتقادات،حيث ثار ممثل غرفة الصيد البحري المتوسطية احتجاجا على غياب ترجمة فورية باللغة العربية، لتقريب المعلومة و تيسير التواصل مع المهنيين،باعتبار أن الدعوة الى المؤتمر شملت اطر قطاعي الصيد البحري و الصحة و الخبراء الدوليين،و ممثلي غرف الصيد البحري
و أعرب ممثل غرفة الصيد البحري بطنجة عن أسفه كونه لم يستفد من المداخلات التي كانت باللغة الفرنسية و الاسبانية و الانجليزية،حيث عملت اللجنة المنظمة على توفير ترجمة فورية للغات الاجنبية في حين تم اسقاط الترجمة باللغة العربية للمهنيين.
ماذا سأقول لزملائي في غرفة الصيد البحري بطنجة؟اقمت في فندق من خمس نجوم،و تناولت القهوة و الاكل و الشراب،و خحضرت في اللقاءات دون أن افهم ما يدور من حولي،يوقل ممثل غرفة الصيد بطنجة.
ممثل احدى الجمعيات المهنية لبحارة ميناء أكادير هو الآخر سجل احتجاجه لدى المغرب الأزرق على سياسة الاقصاء التي تنتهجها وزارة الصيد البحري عن قصد أو بدونه و التي تصب جميعها في خلاصة أن البحارة لا يعنيهم في شيء موضوع المؤتمر الخاص بالطب البحري،و لا المخاطر و لا سبل الوقاية منها ،و هم الضحايا و الجبهة الامامية التي تتعرض للحوادث و الاخطار من أجل توفير منتوج سمكي يتغذى عليه المستهلك و يغتني من وراءه أرباب المراكب و المجهزون و تجار السمك،و يوفر ماصب شغل لموظفي وزارة الصيد البحري،فبدون البحار لن يتحرك مركب وزارة الصيد البحري.























































































