المغرب الأزرق
رغم ما سبقها و صاحبها من انتقاذات،حققت منظومة مراقبة مراكب و سفن الصيد البحري عبر الاقمار الاصطناعية،نجاحا،حيث تساهم المنظومة في حماية المصايد و المحافظة على المخزون السمكي من الصيد الجائر و الصيد الغير القانوني،كما تساهم المنظومة في حماية الأرواح البشرية،و تثمين المنتوجات البحرية بعد ظهور مؤشرات على تقلص عمليات التهريب،و نجاعة تداول المصطادات عبر اسواق البيع الاول.
و خلال القاء المنعقد بجامعة غرف الصيد البحري بالرباط في 20 شتنبر 2016،أكد محمد بنباري مدير مراقبة أنشطة الصيد البحري أن الوزارة وضعت استراتيجية متكاملة لمراقبة جميع أنشطة الصيد البحري،بداء بمنظومة مراقبة المراكب و السفن في البحر عبر الاقمار الاصطناعية،تليها منظومة تتبع المصطادات عبر التصريح بكيمات المفرغات و أنواعها.
و أوضح بنباري أنه و قبل اعتماد مخطط تهيئة مصايد الاخبطوط سجلت الوزارة تباينا كبيرا في حجم المفرغات المصرحة لدى الموانئ و نقط الصيد من هذه المادة مقارنة مع حجم الصادرات منها،ما يفسر أن الفرق بين الكميتين هي اسماك غير مصرح بها،و مجهولة المصدر.
و أكد محمد بنباري أنه و بانخراط المغرب في برنامج محاربة الصيد الغير القانوني العشوائي و الغير المصرح به،تمكن المغرب من ضبط المفرغات السمكية بنسب جد مهمة مقارنة مع سابقه،كما أن وعي المهنيين بالانخراط الايجابي في حماية الثروة السمكية من أجل صيد مستدام لعب دورا مهما في نجاح العملية.
و كشف مدير مراقبة أنشطة الصيد البحري أن الوزارة الوصية تعمل بتعاون و بشكل حثيث مع المصالح الامنية من بحرية ملكية و درك ملكي كشركاء في عملية المراقبة بشكل متكامل،كل حسب موقعه و سلطته.























































































