المغرب الأزرق
دون سابق انذار ربطت جميع مراكب الصيد الساحلي من صنف الرسدين صباح اليوم بميناء الداخلة معلنة حالة تمرد على قانون الصيد الخطأ.
القانون الذي يمنع بموجبه صيد سمك القرب”الكوربين” و تحديد نسبة ضئيلة في مسموح بها.
وزارة الصيد و في قرارها اعتمدت مقاربة التوازن توزيع الاصناف،لتبقى الاسماك السطحية الصغيرة من تخصص ما يعرف بصيد السردين،في حين أن اسماك القرب و غيرها من الاسماك السطحية الكبيرة،تبقى لفائدة مراكب الصيد بالخيط،التي تعاني شحا في الموارد مقابل ارتفاع في تكاليف الانتاج.
مهنيو الصيد الساحلي يعتبرون القرار تعسفيا و يضرب أهداف وزارة الصيد بحماية الثروة السمكية بل و يكذب الشعارات الرنانة بالصيد المستدام،عندما تتم مصادفة سرب كبير من أسماك القرب،و جمعها و اعادة التخلص منها ميتة.
و هو ما تعتبره فعاليات منية بهدر الثروة السمكية،بل عمدت الى اللجوء الى القضاء لمتابعة المخالفين.
من جانبه أكد مولاي الحسن الطالبي أن قانون الصيد الخطأ هو قرار خطأ معتبرا القرار لا يحمي الثروة السمكية و أن حتى الغرامات هي مشجعة على التحايل على قانون الصيد الخطأ و ممارسة الصيد العمد الغير الميبن في الرخصة.
بين نيران المراقبين من القوة العسكرية و المدنية و القضاء، يعاني مهنيو صيد السردين الأمرين،بسب قانون يتسبب في هدر الثروة السمكية أكثر من حمايتها،و يعرض ربان المركب الى عقوبات ادارية و مالية لا تشجع على ممارسة مهنة الصيد.























































































