المغرب الأزرق
يبدو أن مطالب موظفي وزارة الصيد البحري بقيت في الأدراج، هذا ما صرح به أحد القياديين في النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري، رغم الحوار الاجتماعي الذي اطلقته وزارة الصيد البحري مع الثمتيليات النقابية.
معاناة الموظفين لا تزال مستمرة في ظل أفق ملبد بغيوم الانتظار، و صمت مطبق حول مطالب شغيلة وزارة الصيد البحري استمرار الوضع بين منعم عليهم و مغيبين.
اعتداءات مستمرة على موظفي مندوبيات الصيد البحري من طرف المهنيين، التأخر في صرف التعويضات الهزيلة عن مهام التصريح بالمنتوج، انعدام وسائل نقل لموظفي عدد من مندوبيات الصيد البحري و توقف أخرى الشئ الذي يزيد من ثقل التكاليف المالية للموظفين ذوي الدخل المحدود.
استمرار الفوارق الفاحشة في قيمة المنح الدورية بين الموظفين في المصالح المركزية و المصالح الخارجية،و ضعف قيمتها في المناطق النائية. و عدم تسوية الملفات العالقة للموظفين يبقى أهم المطالب التي نادت بها التمثيليات النقابية من خلال مراسلاتها و بلاغاتها و بياناتها.
حسب موظفين من عدد من الجهات فرغم وصول الكاتب العام الجديد لمنصب قيادة سفينة وزارة الصيد البحري لم يتم تسجيل أي تقدم في وضعياتهم بل بقيت دار لقمان على حالها، بل تعمق الاستياء من عدم تحسين الوضع.
مصدر آخر ،استنكر اشراف الوزير شخصيا على الحوار مع مهنيي تجارة السمك بالجملة بعد الاضرابات المتواصلة من أجل ايجاد صيغة توافقية لتمرير قانون تجارة السمك ، و كذلك اشرافه الشخصي على تنزيل الصناديق البلاستيكية و ما ادراك ما الصناديق البلاستيكية، في حين أن الموارد البشرية تعيش اوضاعا كارثية في عدد من المصالح الخارجية خاصة في ظل ارتفاع مستوى العيش، و غلاء الاسعار ، و البعد عن المدن المركزية حيث الخدمات الطبية و الدراسات الجامعية لأبنائها ، يعمق من أزماتها الاجتماعية و الاقتصادية.
و في اتصال هاتفي مع الكاتب الوطني لموظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، حول نتائج الحوار الاجتماعي،صرح أنه باستثناء مبادرة استدعاء التمثيليات النقابية للحوار، فغير ذلك لم يتحقق اي شيء، حتى قيمة التعويضات المنتظر تنزيلها، فهي مخجلة،اذ لا تتعدى عشرة دراهم للساعة الواحدة،أي اربعون درهما في اليوم الواحد فقط.
و صرح مصدر نقابي آخر عن المكتب الجهوي للمنطقة الجنوبية ، أن اللقاء كان مجرد تعارف و جس النبض،و مناورة سياسية لا أكثر ، لامتصاص غضب الموارد البشرية و لتجنب جبهة أخرى تنضاف الى جبهات المهنيين.بعد وصول السيدة الكاتب العام لوزراة الصيد البحري لسدة الحكم بالوزارة.
و في انتظار الاستجابة الى الحد الادنى من الملف المطلبي لشغيلة وزارة الصيد البحري، يبقى الترقب سيد المرحلة، قبل الدخول النقابي الجديد و ما ستسفر عنه الستجدات.























































































