المغرب الأزرق
تخوض الجمعية الوطنية لمهنيي و ملاكي قوارب الصيد البحري بالمغرب، بالرباط منذ أكثر من شهر ، اعتصاما مفتوحا أمام مقر و محيط وزارة الصيد البحري،رافعة شعارات تندد بسحب رخصهم في اطار عملية اعادة هيكلة اسطول الصيد التقليدي لسنة 2004 الموازي لمخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط جنوب بوجدور، و تطالب باسترجاعها مستعملة مكبرات الصوت لأكثر من 8 ساعات ابتداء و هو التوقيت الموافق لالتحاق موظفي وزارة الصيد البحري بمكاتبهم .
استمرار الاحتجاجات و حسب العديد من موظفي وزارة الصيد البحري بالادارة المركزية أثر بشكل كبير على صحة و سلامة الموظفين حيث يعمد المحتجون الى رفع مستوى صوت المكبرات الى درجة غير مقبولة، و في فترات الاستراحة يتم اذاعة القرآن الكريم الى حين استئناف النشاط الاحتجاجي.ما يفقد الموظفين التركيز و الاستقرار النفسي المطلوب في العمل داخل الادارة المركزية.
كما أن محيط وزارة الصيد البحري تحول الى مراحيض مفتوحة و مكب للنفايات تخلف ما تخلفه من روائح نثنة، ناهيك على الاستفزازات التي يتعرض لها موظفو الادارة المركزية عند محاولة الولوج من البوابة الرئيسية.
سياسة الامر الواقع و التعنت يقول عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل مواجهة هذا السلوك الغير الحضاري، و فرض تصعيد في المواجهة باضراب عم و شامل للادارات لجميع المصالح المركزية و الخارجية، الى حين توفير مناخ سليم للعمل يحفظ كرامة الموظفين،مؤكدا أن النضال من أجل تحصين المكتسبات و انتزاع الحقوق أمر مشروع،لكن بوسائل جد حضارية و في اطار القانون.
الجامعة الوطنية للصيد البحري و في أول رد لها على الوضع الذي وصفه كاتبها العام عبد الحليم الصديقي وجهت رسالة الى وزير الصيد البحري و أخرى الى وزير الداخلية لرفع الضرر، قبل أن تتخذ الخطوات النضالية المشروعة لحفظ مصالح موظفي وزارة الصيد البحري.

























































































