المغرب الأزرق
أعرب عدد من أعضاء غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير، عن رفضهم التام لاصدار المكتب المسير للغرفة بلاغا باسم غرفة مكوناتها من 35 عضوا، و اوضح الأعضاء أن مواقف الغرفة كمؤسسة دستورية تمر عبر آلية الجمعية العامة، و الا فانه لاي قلة الحق في اصدار بلاغ باسم الغرفة.
و نفى الأعضاء أن يكون محمد اوملود قد حضر أشغال اجتماع المكتب المسير للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب ممثلا لجامعة غرف الصيد البحري بالمغرب ،و أنه تم استدعاؤه بصفته رئيسا للنقابة المهنية لأرباب صيد السمك الصناعي ،اضافة الى وضعيته الاعتبارية رئيسا شرفيا للكفدرالية،و بشهادة أعضاء من غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير،هم كذلك أعضاء المكتب المسير.
و أشار الأعضاء الى أن تصريحات محمد أمولود كانت موجهة لشخص رئيس الغرفة و ليس بصفته ، ما يستوجب التحذير من استغلال غرفة الصيد كمؤسسة عمومية و دستورية لتصفية الحسابات الشخصية.
و حذر الأعضاء الرافضون لاصدار غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير بلاغا “شخصيا” من تسخير الغرفة لأغراض ذاتية، معتبرين تعمد تجريح رئيس جامعة غرف الصيد البحري بالصفة،مؤامرة في اتجاه تفجير جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب،و جر مكوناتها جامعة الغرف الى صراع داخلي، و بالتالي تحقيق مشروع اعادة تشكيل الخريطة المهنية،عكس ما يروجه البلاغ.
و اعتبر الأعضاء الرافضون لاصدار مكتب غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير بلاغا دون الرجوع الى جمعية عامة، أن اجتماع مكتب لغرفة الصيد البحري لتدارس أمور شخصية من العبث و الاستخفاف بدور غرف الصيد البحري، و هروبا الى الأمام ،في ظرفية تعرف فيه الساحة المهنية غليانا حول مصفوفة مخطط تهيئة الأخطبوط،و انتظارات المهنيين من صنف الصيد الساحلي كبيرة لتحقيق العدالة في تقاسم الثروة.
و أعلن الأعضاء تبرؤهم من البلاغ و من مضامينه التي تبقى انطباعات شخصية،تفتقد الموضوعية ، و تعكس الخلفية التي يحملها المكتب اتجاه مكونات القطاع، و نصا انشائيا مجانبا لأبجديات التحرير و الكتابة ،بالنظر الى أسلوبه الركيك و الذي لا يرقى الى مستوى غرفة دستورية بمثابة مؤسسة عمومية.
























































































