المغرب الأزرق
هل سيصمد قرار الراحة البيولوجية الصادر متم الشهر الماضي و القاضي يمنع صيد الأخطبوط بمجموع الساحل الوطني ابتداء من 01/04/2013 على الساعة 00. إلى غاية 30/04/2013 على الساعة 24.00 د. خاصة بعد ورود انباء من الداخلة عن رفض عدد من وجدات التجميد استقبال محصول صيد الاخطبوط بعد رحلة صيد ايجابية. بدعوى ان مخزون الفترة الخريفية لم يتم التخلص منه،بالنظر الى ما تعيشه الاسواق الاجنبية من ازمة.
و كانت مجموعات بشمال المملكة و وسطها قد اعلنت رفضها تعميم نظام الراحة البيولوجية بكافة المياه الوطنية وفي نفس الفترة، مستندة الى الاختلاف الطبيعي و خصوصية كل منطقة على حدة، و هو المطلب الذي يتشبث به المهنيون،و يضع وزارة الصيد في موقف حرج،بين مهنني الصيد و لوبي تجارة الاخطبوط.فأرباب الوحدات الصناعية بجنوب المملكة لا يرغبون في استمرار الراحة البيولوجية لأنهم لم يتخلصوا بعد من مخزون وحداتهم من الأخطبوط بسبب انهيار أثمان بيعه في السوق الخارجية.
هذا و كان رئيس جمعية ارباب قوارب الصيد التقليدي بجهة واذي الذهب،السيد مولاي الحسن الطالبي قد حذر الوزارة الوصية من مغبة الانصياع لتهديدات بعض مهنيي الصيد البحري بشمال المملكة الذي ألفوا جلب المنتوج INN المصطاد بوادي الذهب و تسوية وضعيته بوثائق صادرة من الإدارة بشمال المملكة.
قرار اعتماد الراحة البيولوجية لشهر واحد فقط على طول سواحل المملكة فيه نظر ما دام رهين نتائج التتبع البيولوجي التي يقوم بها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في إطار حملة أبحاثه العلمية.
فهل قرار المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري هي الوصفة السحرية للخروج من مأزق مطلب الشمال و الجنوب؟























































































