المغرب الأزرق
“مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط ل 2004، مشروع دولة و ليس مشروع اشخاص”،هكذا علق أحد المسؤولين السابقين في قطاع الصيد البحري على تصريحات مولاي الحسن الطالبي بخصوص المخطط المذكور،و اضاف ان شخصنة المخطط و ربطه باشخاص يعد من سوء التقدير و الفهم للأمور،خاصة عندما يتعمد مولاي الحسن الطالبي التأكيد غير ما مرة ان وزير الصيد البحري الحالي و الكاتبة العامة لوزارته في الصيد البحري غير معنيان، و لا علاقة لهما بالمخطط ، و أن من هندس للمخطط و أنزله هو ادريس جطو،و الطيب غافس،و ثلة من المهنيين.
و يضيف المصدر ان الطالبي تجاهل ان ادريس جطو و الطيب غافس،يمثلان الحكومة،و كذلك هو الشأن بالنسبة لعزيز اخنوش الذي يمثل الحكومة في قطاع الصيد البحريو ليسوا أشخاصا ذاتيين،و أن موضوع المخطط كان هو الاخطبوط الذي يعتبر ثروة وطنية،و ليست كعكة يتقاسمها اشخاص، ما يعني أن هناك هو امتداد و استمرار للمؤسسات الحكومية في وضع و تنفيد و حماية المخططات الاستراتيجية الكبرى،و منها قطاع الصيد البحري الموكول اليها تدبير المخزون السمكي و حمايته من أجل استدامته.و القول أن وزير الفلاحة و الصيد البحري و كاتبته العامة في قطاع الصيد غير معنيين او ان مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط وضع في عهد سابق لهما، هو من باب الجهل بالامور الادارية و المؤسساتية.
فهل بنهاية ولاية عزيز اخنوش القريبة –يقول المصدر- سينتهي مخطط اليوتيس؟ و هل سيخرج علينا الطالبي من جديد للمطالبة بالغاء مخطط تهيئة مصايد الاسماك السطحية، و المخططات الأخرى التي وضعت ابان ولايتي اخنوش المتعاقبتين كوزير في الصيد البحري بدعوى ان الوزير الجديد غير معني بما تقرر في عهد الوزير السابق؟
من جانبه جدد عبد الرحمان اليزيدي مطالبته لمولاي الحسن الطالبي، بدليل مادي ملموس يؤكد ان مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط لسنة 2004 هو برنامج مؤقت و قابل للتجديد،حسب ادعاءات الطالبي ،متشبتا بوصف الادعاءات بالكاذبة.























































































