المنقذ -المغرب الأزرق
بعد مخاض ثلاث سنوات من المشاورات ، ولدت الجمعية الوطنية لضباط و بحارة خوافر الاتقاد البحري يوم 09 فبراير 2013 بمقر دار الشباب حمان الفطواكي بالجديدة ، شكلت لبنتها من مكتب مسير مكون من 05 أعضاء , الرئيس ,الكاتب العام , أمين المال و مستشارين . و هم ضباط و بحارة الخوافر علي الصعيد الوطني
و بعد مرور شهرين من العمل ارتفع عدد منخريها الي64 عضو على متن 18 خافرة كلهم أمل لتحسين أوضاعهم الاجتماعية التي لا تتناسب وحجم التعويضات عن المخاطر التي يتعرض لها العاملون في الانقاذ البحري على مستوى الصيد البحري أو الملاحة التجارية،
مع العلم ان جل الخوافر تحتاج الى صيانة كما أن ابسط الشروط للقيام بعمليات الانقاذ فهي منعدمة،
فمعدل رواتب هاته الطبقة الشغيلة يتراوح بين 2000 درهم للبحار و 3000 درهم لضابط للشهر و ما يعادل تقريبا المنسق 1800 دهم للشهر، ناهيك عن الضغوط النفسية و الاجتماعية.
و حسب مسؤول بالمكتب المسير للجمعية فان التأسيس لهذا الاطار لم يأت لشد الحبل مع الوزارة الوصية و جاء للتعاون و لترقية هذه الطبقة المقهورة اجتماعيا،فالحلول حسب المتحدث باسم الجمعية، “ليست بالمستحيلة و إنما واردة و جد ممكنة الا ان ما لحظناه في الآونة الأخيرة من طرف ممثلي الوزارة الوصية في بعض مؤسسات المصالح الخارجية من عرقلة المسيرة لجمعيتنا، كعدم السماح للأعضاء بالحضور للقاءات التواصلية تارة و التهديد تارة أخرى بالطرد.”
و يضيف ” ان أول لقاء تواصلي تم في أواخر ماي 2013 مع رئيس المصلحة المكلف بالتنسيق مع الجمعيات و الذي كلفته بدوره السيدة الكاتبة العامة لتدارس ملفنا المطلبي حيث تفهم وضعيتنا و اكد لنا انه سيشرح لها و بكل تفصيل مطالنا هاته و لحد الان لزلنا ننتظر رد السيدة الكاتبة العامة.






















































































