سعيد لبسير-المغرب الأزرق
نجح تحالف الكنفدرالية الوطنية و الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي من اعادة ترتيب المشهد العام المهني في قطاع الصيد البحري،و اثبت التحالف قوته خلال انتخابات جامعة غرف الصيد البحري،حيث استطاع اعادة ترتيب قواعد اللعبة،مع الحفاظ على التوازن دون ترك أي مجال للشنآن بين الاعضاء.
و تعتبر تزكية الحاج محمد أومولود رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي من طرف يوسف بنجلون ،و دعمه المطلق له، و هو أحد صقور الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي،لدليل أن الانقسام الذي عاشه قطاع الصيد البحري بالمغرب يعرف لملمة لشتاته،و مراجعة لمواقفه.
فمنذ تنصيب عبد الواحد الشاعير خلفا لعبد الرحمان بوسري على رأس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي،و العلاقة بين الكنفدراليتين في تناغم ،يطبعه تطابق الرؤى ووحدة في الكلمة،و نتائج جد مرضية على الساحة.
عكس ما كان لسنين،حيث ما ان تتخذ الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي موقفا الا و تبنت غريمتها الكنفدرالية المغربية الموقف المضاد،و لو ضدا على مصلحة المهنيين،و هو ما كشفته الايام و صرح به الكثيرون.
و تعززت الشهادات بولادة الجامعة الوطنية للهيئات المهنية للصيد الساحلي،ككيان حاول اثبات الذات و الحكم الذاتي في ظل الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، في الوقت الذي قاد فيه عبد الواحد الشاعير و جبهة الشمال المشروع الوحدوي مع محمد اوملود.
لتكلل مجهودات توحيد الصف برئآسة جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب ،و بنيابة أولى و ثانية و رابعة،للصيد الساحلي.الأمر الذي لم يكن ليتحقق دون وجود مناخ صحي و ايجابي اشتغل عليه الطرفان منذ أكثر من سنتين.
























































































