زكريا ليتيم-المغرب الأزرق-الدارالبيضاء
في تصريح خص به المغرب الأزرق هنأ كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدارالبيضاء مهنيي الصيد الساحلي للاسماك السطحية الصغيرة بميناء الدارالبيضاء على النتائج الايجابية التي جاءت بها عملية تداول الاسماك السطحية الصغيرة بسوق السمك بالجملة عبر البيع بالمزاد العلني.و أكد كمال صبري أن عددا مهما من المهنيين و البحارة قد أبدوا ترحيبا بالعملية دون توجس و دون تردد،باستثناء جهات قليلة تبين انها لا تمثل الا نفسها،مقابل العدد الكبير من المنخرطين في العملية،و أضاف أن عملية التداول في سوق عبر الماد العلني يمكن رب البحار و البحار و خزينة الدولة من عائدات مهمة، و تضع قطاع الصيد و تجارة السمك بالنسبة لهذا الصنف من الاسماك على السكة و الصحيح،
و حول مرحلة ما قبل اطلاق عملية البيع بالمزاد العلني للاسماك السطحية،أوضح كمال صبري أن صفحة الماضي قد طويت بشكل نهائي لان رغبة البحارة و أرباب المراكب كانت صوتا واحدا ضد المهربين و مصمصي دماء البحارة و ربابنة الصيد،و أن الولاية الحالية للمكتب المسير لغرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية هو تنظيم قطاع الصيد بالمنطقة و منها ميناء الدارالبيضاء،الذي لا يزال يعيش بعض المظاهر التي لا تليق بمكانته و تاريخه مقارنة مع موانئ اصبح يضرب بها المثل.
و اعتبر كمال صبري أن الرقم القياسي الذي سجله مؤشر ثمن الماكرو ب07 دراهم سيكون حافزا للمهنيين من أجل العمل في ضوء النهار،كما أنه من سوء حظ المعارضين أن العملية ستضعهم أمام مسؤولياتهم اتجاه خزينة الدولة في ما يخص المستحقات الضريبة التي طالما تنصلوا منها ،بالعمل في السوق السوداء و خارج اطار المكتب الوطني للصيد اضافة الى مستحقات البحارة.
























































































