المغرب الأزرق
يونهاب
تصل عمليات صيد الأسماك بطريقة غير شرعية من قبل زوارق صينية إلى مستويات لا يمكن التغاضي عنها.
وتصيد زوارق صينية للصيد أسماكا في المياه بالقرب من خط الحدود الشمالي(الحدود المائية التي تفصل الكوريتين بحكم الأمر الواقع) مستغلة المواجهة العسكرية بين الكوريتين.
وقام صيادون جنوبيون بحبس زورقين صينيين للصيد بالقرب من جزيرة يونبيونغ الحدودية، غير ان 182 زورق صيني للصيد تقوم بصيد الاسماك في المنطقة اليوم.
وتعتبر المياه بالقرب من الحدود المائية مصيدا ذهبيا غني بالأسماك، لأنه منطقة حدودية بين الكوريتين وتعبد 1.4-11كيلومتر، وتمنع زوارق كورية جنوبية من المرور أو صيد الأسماك . بينما تقوم زوارق صينية بسرقة أسماك من المياه التي تتبع لكوريا الجنوبية بكل بساطة.
وتستمر هذه السرقة حتى في الليل تحت الأضواء، بينما لا يمكن لصيادين كوريين جنوبيين صيد الأسماك بعد غروب الشمس.
واستمر هذا الوضع لسنوات ، والحالة الأسوأ أن هذه الزوارق الصينية تقوم بصيد الأسماك بواسطة شبكة تلقى في أسفل البحر، لصيد الأسماك الصغيرة والكبيرة وحتى المحار في قاعة البحر، وتستخدم شبكات دقيقة لغرض اصطياد الأسماك الصغيرة مما يتسبب في تحطيم النظام البيئي .
ولا يتردد الصيادون الصينيون من سرقة أواني صيد الأسماك التي زرعها الصيادون الكوريون من الجزر الحدودية، حيث بلغ حجم الخسائر من سرقة 41 إناء للصيد 60 مليون وون(51 الف دولار أمريكي) في يونيو عام 2014م و160 مليون وون عام 2012م في جزيرة بيكريونغ ودايتشونغ .
ومع استمرار عملية الصيد غير الشرعية، يقاوم الصيادون الصينيون بشدة أمام الشرطة البحرية الكورية الجنوبية، مع قذف السكاكين والأدوات والمطارق وغيرها بالإضافة إلى تركيب أسلاك شائكة للحد من اقتراب الشرطة البحرية.
وقال احد سكان في جزيزة يونبيونغ ” لا ندري إلى متى نكتفي بتتبع فقط الصيادين الصينيين الذين يسرقون ثرواتنا البحرية بكمية ” .






















































































