المغرب الأزرق
حذر احماد اد عبد لملك من الخصاصالمهول و الخطير الذي يعانيه سوق الشغل البحري، و دعا عضو الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي في كلمته بمناسبة انعقاد اجتماع المكتب المسير امس الاربعاء3 غشت2016 بالرباط، الادارة الوصية الى فتح باب التكوين و التسريع في احتواء الازمة التي تلوح في الافق و تنذر بافلاس ارباب مراكب الصيد الساحلي خاصة من صنف الأسماك السطحية الصغيرة،مستدلا بحالة 07 مراكب ترابط بميناء طانطان تخلفت عن رحلة الصيد بسبب عدم توفرها على أطقم كافية،و اضاف المتحدث أن عدد من المراكب أصبحت تغامر بالانطلاق في رحلات الصيد ب 16 بحار،اي بمعدل نصف الطاقم لانقاذ الموسم و تغطية التكاليف ،و المصاريف و تسديد الديون.
من جانبه استنكر ابا عقيل عضو المكتب المسير و ممثل الصيد الساحلي للاسماك السطحية بميناء العيون،تعطيل ملف ادماج حراس المراكب كبحارة،بسبب دخول فقهاء السياسة بالمنطقة، الذين لا يفقهون في قطاع الصيد البحري أي شئ،و يعتبرون ملف ادماج حراس مراكب الصيد كبحارة بعد تلقيهم تكوينا في مبادئ الابحار، مناصب شغل مفتوحة في وجه الجميع.
و كان هشام نصف رئيس جمعية التضامن لارباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط بميناء العيون ،قد أطلق في وقت سابق دعوة الى المسؤولين بادماج المهاجرين الافارقة في منظومة الشغل على متن مراكب الصيد، على غرار الشغل لدى القطاع الخاص بالبر عبر وكالة تشغيل و ادماج الكفاءات.خاصة و أن هؤلاء المهاجرين لديهم رغبة و حاجة الى الشغل،عكس الكثير من حاملي الدفاتر البحرية الذين يتلقون التكوين و يشتغلون لايام ثم ينسحبون من الميدان ،ما خلف أزمة لدى أرباب المراكب و المجهزين.
























































































