المغرب الأزرق
تعالت مطالب مهنيي الصيد التقليدي بالمغرب لمنحهم حصة صيد التونة.
و أفاد مصدر مسؤول باحدى الهيئات المهنية في قطاع الصيد التقليدي ان الجيران بالجزائر يستغلون حصتهم من اسماك التونة دون احتكار من جهة معينة،اذ يستفيد اسطول الصيد الجزائري بجميع أنواعه من صيد التونة خلال موسم الهجرة المحدود،و يضيف المصدر انه بالمقابل في السواحل الشمالية المتوسطية المغربية يحظر على الصيد التقليدي صيد هذا النوع من الاسماك،علما أن الصيادون التقليديون و نظرا لمعدات الصيد المستعملة غالبا ما يغنمون سمكة تون عابرة.
أكثر من ذلك فان التصريح بالمصطادات من هذا النوع يبقى وقفا على المكتب الوطني للصيد بطنجة،دون المصالح المنتشرة عبر الساحل المتوسطي من السعيدية الى المضيق، ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول تخصيص هذه الادارة دون غيرها بهذه الخدمة المتميزة،و لافئدة من ، ما يشجع على الصيد الغير القانوني الذي تمارسه عرضا و قسرا قوارب الصيد التقليدي بالمنطقة المتوسطية، و تبييضه من طرف جهات تحتكر حصص التونة.
و اعتبر المتحدث ان حصة التونة التي منحت لأشخاص بعينهم يعتبر ريعا سمكيا يستدعي اعادة النظر،تنفيذا للتوجهات الملكية السامية بالتوزيع العادل للثروات،و العدالة الاجتماعية و المجالية، خاصة و ان الثروة السمكية هي ملك عام لكل المواطنين المغاربة،و أنه لا يوجد مانع يقصي مهنيي الصيد التقليدي من خيرات البحر بالمياه المغربية.
و استنكر ذات المصدر منح احد المهنيين لحصة من التونة في اطار الريع السمكي،دون استغلالها فعليا،مطالبا بفتح تحقيق في الموضوع،خاصة بعد تواتر افادات ان الحصة من التونة المفروض استغلاها تم اكتراؤها لجهة أخرى بمقابل مادي محترم ،ما ينافي القانون، و الا تم اعتبار ان كل المصطادات من اسماك التونة التي يتم اصطيادها في البحر الابيض المتوسط خارج القانون يتم تبييضها عن طريق الحصة الوهمية التي منحت للجهة المعنية.























































































