عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي
انطلقت يوم الأربعاء 3 يناير 2018 ، عملية التأمين الإجباري لقوارب الصيد التقليدي بآسفي والذي أصبح شرطا أساسيا في ملف تجديد رخص الصيد بالنسبة لقطاع الصيد التقليدي على غرار الضمان الاجتماعي .
وفي هذا الإطار ، أوضح نور السعيد عقا رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بميناء اسفي وعضو الكونفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب ، أن عملية تأمين العاملين بالصيد التقليدي ، قد لقيت استحسانا وتجاوبا من طرف المهنيين الذين سارعوا مند يوم الأربعاء إلى الاشتراك في التأمين عن حوادث الشغل وعن الأمراض المهنية وعلى الحياة و كذا تأمين القارب و معدات الصيد،كما أوضح أن قيمة الاشتراك قد حددت في 0.90 ، تستخلص من رسومات بيع المنتوج ، وهي تكاليف حسب نور السعيد ، تستجيب لمختلف الشرائح المهنية التي تنشط في هذا القطاع.
وذكّر نورالسعيد عقا رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بميناء اسفي ،بالدور الذي لعبته الكونفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب في تنزيل مشروع تأمين العاملين بالصيد التقليدي على ارض الواقع ، علما أن هذا المشروع – يضيف نور السعيد- قد قطع أشواط مهمة من الدراسة والتحليل من طرف المتخصصين من شركات التأمين ، إلى أن نضجت الفكرة وأصبحت واقعا ملموسا بعدما استطاع وسيط التأمين من إقناع جميع الشركات العاملة في المجال ، للمساهمة في إنجاح عملية تأمين العاملين بقطاع الصيد التقليدي بالمغرب في جميع الحالات .
وابرز رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بميناء اسفي ، الدور الذي لعبته التعاونية في تدليل الصعاب وتقريب المفاهيم المتعلقة بالتأمين للمهنيين بإشراك شركات التأمين بآسفي في لقاء تحسيسي عقد سنة الماضية بمقر تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بميناء أسفي ومدى إمكانية استفادة البحارة و قواربهم ، نظرا لظروف عملهم الصعبة و الشاقة التي لا تخلوا من حوادث الشغل والتي تكون مميتة في كثير من الأحيان،و هي هي الحوادث التي غالبا ما يكون بحر أسفي مسرحا لها.
وكان ملف التأمين في الصيد التقليدي قد طرح بقوة خاصة بعد نجاح مشروع الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية بالنسبة لبحارة الصيد التقليدي ، بالإضافة إلى التنظيم الهيكلي الذي عم القطاع .
و يأتي قرار وزارة الصيد البحري بفرض الـتأمين على قوارب الصيد التقليدي ، استجابة لمطالب الكونفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب ، والمتجلية أساسا في الاستفادة من التأمين، على غرار الصيد الساحلي ، نظرا للظروف الخطيرة و الصعبة التي تواكب رحلاتهم البحرية و التي لا تخلوا من الحوادث للشغل .
























































































