جليلة خلاد-المغرب الأزرق
ترأس عززي اخنوش وزير الصيد البحري الارباعاء 21 فبراير2018 اجتماع المجلس الاداري للمكتب الوطني للبحث في الصيد البحري ،كما ترأس المجلس الاداري للمكتب الوطني للصيد.
و أوضح العربي مهيدي في تصريح للمغرب الأزرق أن اللقاءات مع وزير الصيد البحري،كانت ايجابية و بنائة و مشجعة على استمرار التعاون بين الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و الادارة،حيث تم التداول في مواضيع آنية و أخرى عالقة،كمخطط تهيئة مصايدة الأربيان الذي لا يزال ينتظر تنزيل مخرجات لقاء الصويرة،و ما يتعرض له النظام الايكولوجي،والمحميات و المصايد من عبث بفعل عمليات جرف الرمال. كما طالب المهنيون اعادة النظر في القرار الخاص بالمناطق الصخرية بالقاع،حيث أكدوا على ضرورة تمكين اسطول الصيد الساحلي بالخيط من استرجاع عافيته، في الوقت الذي أستفادت جميع الوحدات من برامج و مخططات جعلت مهنييها يرتقون اقتصاديا و اجتماعأ.
بطاقة تاجر السمك الخاصة بالمجهز كانت نقطة من جملة نقط تداول فيها المهنيون مع وزير الصيد البحري،حيث طالب مهنيو الصيد البحري الاعضاء رفع الحيف الذي جاء به قانون تجارة السمك 14.08عن المجهزين حاملي بطاقة التاجر،و حماية مصالحهم في حالة انهيار أثمنة المنتوج،حيث طالبو بسحب المنتوج من السوق في حالة انهيار الأثمنة .
كما طالب المهنيون بإقرار مرسوم للفصل ما بين نظام مراقبة نشاط الصيد عبر الاقمار الاصطناعية ،و نظام الاشعار ،مع فض الاحتكار و فتح باب المنافسة،حيث أكد عزيز اخنوش على وجود ثلاث شركات جديدة تتتنافس على طلب العروض.
وبخصوص النقص الحاد في اليد العاملة على متن أسطول الصيد البحري،دعا المهنيون العودة لنظام العمل القديم مع اقتراح تكلف المجهز بتكوين البحار على متن المركب و منحه يوم او يومين كل شهر للتتبع و الاختبار ، تمنح بموجبه الوثائق و بصفة دائمة و غيرمحدودة بدل الخضوع لتكوينات مؤدى عنها.
























































































