المغرب الأزرق
ابتداء من يوم السبت17 دجنبر2016،سيكون الجمع العام للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير، نقطة نهاية لمرحلة سيطرت فيها مدرسة بيجديكن و أتباعه،أو ما يسمون بالحرس القديم، على مقاليد قطاع السردين بالمغرب و خاصة بميناء آكادير عاصمة الصيد البحري التاريخية،و معقل أكبر أسطول في صيد الاسماك السطحية .
لتحل محله فعاليات آخرى وجدت لنفسها المكان في الفعل و التفاعل،بعدما احترقت جميع الاسماء التي كانت لها بصمة و وصمة في تشكيل المشهد المهني في قطاع صيد الاسماك السطحية.
و يبدو أن ترشيح محمد اوملود قيدوم الصيد البحري سيكون علامة على فراغ الساحة من الفاعلين التاريخيين الذي تميز عهدهم بالمناورات و الصدامات مع الادارة الوصية دون تحقيق الفائدة لعموم المهنيين،الذين اختارو طوعا جبهة الانعتاق،و التقدم نحو الأمام.
الكواليس رشحت عددا من الاسماء الفاعلة و الوازنة، و التي تتمتع بمصداقية لدى المهنيين و لها وزنها الاعتباري لدى وزارة الصيد البحري، ما سيشكل فريقا منسجما في الاهداف و التطلعات،و فرقا كبيرا عن ما كان عليه في السابق، فيما أكدت مصادرنا استبعاد جميع الطفيليات حسب توصيف ذات المصادر . رغم مناورات بعض الجهات لازاحة محمد اوملود و ابقاء الوضع كما كان بتشكيلة ضعيفة و منبطحة، تخدم أجندات السماسرة الكبار و تحافظ على مصالحهم من حيث لا تدري.
17 دجنبر 2016، سيكون اذن يوما حاسما يقطع بين ماضي مشبع بالتشنجات و الاحتقانات،و مستقبل واعد بالتعاون و التقدم الى الامام لما فيه مصلحة مهنيي الصيد البحري و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية لجميع الاطراف.
























































































