صادق مجلس الجماعة الحضرية لآسفي، صباح اليوم الخميس في إطار جلسته الثانية من دورة فبراير 2021، على اتفاقية شراكة تتعلق بتحصين وتدعيم الواجهة البحرية لمعلمة قصر البحر بآسفي، وترميمه ورد الاعتبار له وجعله مركزا للتراث البحري الوطني، سيتم تمويله من طرف خمسة شركاء هم ، وزارة الداخلية ، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، و مجلس جهة مراكش آسفي ، والجماعة الترابية لآسفي وزارة الثقافة والشباب والرياضة.
وتبلغ التكلفة المالية المرتقب رصدها من أجل تحصين ودعم الواجهة البحرية لقصر البحر بآسفي بمقتضى الاتفاقية المذكورة، قيمة مالية إجمالية 134 مليون درهم،
وحسب الاتفاقية المذكورة، ستساهم وزارة الداخلية بملغ 30 مليون درهم، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بمبلغ 80 مليون درهم، ومساهمة مجلس جهة مراكش آسفي بمبلغ 10 مليون درهم، في حين ستساهم الجماعة الترابية بآسفي بمبلغ 4 مليون درهم، أما وزارة الثقافة والشباب والرياضة فستساهم بمبلغ 10 ملايين درهم تخص قطاع الرياضة بالوزارة المذكورة.
وتتوزع هذه الحصة التمويلية على سنتين بالنسبة لوزارة الداخلية بما معدله15 مليون درهم، و توزعت الحصة المالية لمجلس جهة مراكش أسفي خلال سنتين في 5 مليون درهم، أما لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء فقد توزعت حصتها التمويلية خلالها ثلاث سنوات في ما يعادله 30 مليون درهم مع بض التعديلات الرقمية بالسنة الأخيرة، وحددت كذلك الحصة التمويلية للجماعة الترابية لآسفي في 1 مليون درهم خلال السنة الأولى ومليون ونصف خلال السنتين المتبقيتين، أما وزارة الثقافة والشباب والرياضة فقد حددت مساهمتها المالية في سنة واحد بما قدره 10 ملايين درهم .
وكانت فعاليات المجتمع المدني بآسفي قد دعت إلى ضرورة التعجيل بصيانة الذاكرة التاريخية للبلاد، من خلال ترميم وحفظ معلمة قصر البحر و الإعلان عن مخطط استعجالي لترميم هذه المعلمة التاريخية والنهوض بالموروث الثقافي لها، ولرأسمالها الرمزي، وإمكانية ربطها بعجلة التنمية.
ومن جهتها، كانت الجمعية ذاكرة آسفي، قد أثارت انتباه المسؤولين والمشرفين على معلمة قصر البحر، محليا ووطنيا، إلى الوضع “المقلق جدا” لهذه المعلمة الحضارية التي تعرف سنة بعد أخرى انهيارات متتالية، ستقضي لا محالة على وجودها المادي، مما يشكل خسارة كبرى لذاكرة المدينة ولرصيد البلاد الحضاري، مؤكدة على أن الحفاظ على المعالم الحضارية متنوعة الهوية بآسفي، والتي لها قيمتها التاريخية وحمولتها الروحية والحضارية، تشكل مصدر ثراء للذاكرة المحلية والوطنية، بل مصدرا أساسيا، في حالة صيانتها وحسن توظيفها، في الارتقاء بجاذبية مدينة آسفي والإسهام في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي





















































































