المغرب الأزرق
ينفي مهنيو تجارة السمك الحلقة رئيسية في سلسلة الانتاج، أي استشارة من طرف الوزارة الوصية لهم، و يعتبرون استعمال الصناديق البلاستيكية الموحدة ليس بجديد، ما دام تجار السمك يمتلكون صناديق بلاستيكية، و يستعملونها منذ زمن بعيد، واستثمروا فيها أموالا طائلة، وتتوفر فيها مواصفات الجودة، خاصة و أن الصناديق البلاستيكية كمبدأ جاء لمحاربة الصناديق الخشبية.
رأي تجار السمك بين فئتين، فئة تشتغل في تجارة الاسماك السطحية، تملك صناديقها الخاصة، و ترفض التخلي عنها، و تقترح من باب التعاون، غسل الصناديق لدى المكتب الوطني للصيد، بقيمة 50 سنتيم للصندوق الواحد.
أما تجار الاسماك من الانواع الأخرى، فيرون أن هذه الصناديق لا تصلح إلا للأسماك المتوسطة الحجم، و ليس للأسماك الصغيرة الحجم، لأن هذه الاخيرة تفقد على طول سلسلة الانتاج جودتها، قبل أن تصل الى المستهلك.
مهنيو تجارة السمك بالشمال، يطالبون بصناديق ذات استعمال وحيد، بعد أن اثبتت الصناديق الحالية اضرارا بالمنتوج السمكي،عكس ما تروجه وزارة الصيد البحري.
و يجمع مهنيو تجارة السمك، على ضرورة اعادة النظر في دفتر التحملات، الذي لم يشمل مقترحات و لا رأي تجار السمك، و بالتالي فبرنامج الصناديق البلاستيكية في صيغته الحالية لا يعنيهم.






















































































