وجه قطاع الصيد البحري دعوة إلى الهيئات المهنية الكبرى لحضور أشغال اجتماع حول مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة، و ذلك صبيحة يوم الثلاثاء 10 دجنبر2019 .
و يأتي الاجتماع قبيل اطلاق موسم الصيد برسم السنة المقبلة 2020 حيث يتوقع إدراج تقييم موسم الصيد الماضي و حالة المخزون في ظل المستجدات و المتغيرات الطبيعية، منها استمرار وجود الدلفين الأسود بالمنطقة المتوسطية و تداعيات هجماته على شباك الصيد في ظل عجز الشباك السينية الجديدة الحد من الهجمات ، و كذا اجتياح “الرابوز” للمنطقة الجنوبية،حيث كبد الصيادين خسائر فادحة، أفرزت حل الابادة الجماعية عبر سفن الصيد بالمياه المبردة، هذا إلى جانب التداول حول الاستعدادات التقنية لاستغلال مصيدة المخزون C و مصيدة المنطقة الأطلسية الوسطى.
مصادر مهنية و في تصريح للمغرب الأزرق اشادت بمخطط تهيئة مصيدة الاسماك السطحية التي مكنت الاسطول الوطني من الاستفادة من حصص صيد قارة استقرت معها الوضعية السوسيو اقتصادية، مكنتهم من اكتساب رؤية واضحة للمستقبل.كما نوهت بمجهودات الادارة الوصية و تعاون المهنيين لانجاح موسم الصيد للسنة المنتهية بنتائج ايجابية و دون ازمات عكس ما كان الحال عليه قبل سنين، فيما توقعت طرح فصيل للصيد الساحلي ملف ميناء بوجدور للنقاش، كرد فعل على ما عرفه اجتماع لجنة تتبع مصيدة الأخطبوط من توثر و سجال حول سمك العبور بين فصيلي الصيد الساحلي. مشيرة في نفس الوقت إلى إمكانية طرح مقابل يدفع في اتجاه طلب إفساح المجال لاستغلال التونة الحمراء مقابل راحة بيولوجية للأسماك السطحية حسب نا يروج في الساحة المهنية تقول المصادر.























































































