المغرب الأزرق
لم يقتصر الدعم القطري لسكان قطاع غزة المحاصرين، على تنفيذ المشاريع الإعمارية والخيرية التي بدأت منذ سنوات ومستمرة حتى اللحظة، بل هذه المرة تجاوز ذلك واتجه في طريق تطوير “البحث العلمي”، والذي يفتقر له سكان القطاع؛ بفعل الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض عليهم منذ سنوات.
خطوات قطر الجديدة لدعم سكان غزة، جاءت بعد موافقتها على تمويل “مؤسسة قطر الخيرية” لمشروع علمي هو الأول من نوعه والأضخم بإنشاء “مدينة للأحياء المائية” تقام على ميناء غزة، سيرى النور العام المقبل (2017).
وبحسب القائمين على مشروع “مدينة الأحياء المائية”، فتعتبر المدينة الأولى على مستوى فلسطين في تربية “الثروة السمكية”، كذلك توفر متحفاً للأسماك بكل أنواعها وأشكالها، وتفتح مجال “البحث العلمي” وتطويره حول الثروات المائية والسمكية في غزة.






















































































