المغرب الأزرق
في تطورلافت لمجريات الحرب الاقتصادية الشعواء بين الاخوة الاعداء، نقلت اطراف الصراع حربها الطاحنة إلى الساحة الأوربية ، حيث دخل الفاعلون الاقتصاديون في صناعة و تثمين الاخطبوط الاسبان على خط الصراع بعد الموقف الثابت للفاعل الاقتصادي المغربي من تسقيف ثمن الاخطبوط ،و تجميد تسويقه بسبب ما يعيشه سوق الاخطبوط من ركود ، و تفاديا لانهيار الاسعار رغم الضغوط الممنهجة لنسف جهود التثمين الذي قطها قطاع الصيد البحري منذ اطلاق مخطط تهيئة مصيد الاخطبوط سنة2004.
دخول الفاعل الإسباني على الخط و حسب مصادر مقربة جاء على إثر وشاية و تسريبات من نظرائهم بجبهة الداخلة وادي الذهب ، حيث عمدت أطراف إلى الاتصال بالمستوردين الاسبان و تأليبهم ضد قطب صناعة و تثمين الاخطبوط بالمنطقة” كولدن كولف” عسى ان يمارس الاسبان ضغطا على القطب الاقتصادي او معه تدمير العلاقات في اطار حرب الاستنزاف و تجفيف المنبع.
ذات المصادر كشفت أن ما تعرضت و تتعرض له شحنات المنتوجات البحرية المغربية بالأراضي الإسبانية من تضييق و تشديد المراقبة ، ليس من اجتهاد السلطات الإسبانية بل يأتي على اثر وشايات “الدسيس”.
الاستقواء و الاستعانة بالجانب الإسباني تقول المصادر ، خيانة واضحة للوطن و للأمة تهدف إلى ضرب أحد ركاز الدولة الا و هو الاقتصاد خاصة في منطقة تتلمس طريقها بشكل حثيث في التنمية و يقوم اقتصادها على صيد و تثمين الاخطبوط.
جهود الضغط اذن لا تزال متوصلة و بكل الاساليب و الوسائل لتفجير الساحة المهنية و الاجتماعية، بسبب وضعية السوق الدولية التي يرى فيها الفاعلون الاقتصاديون مناسبة للمحافظة على المكتسبات و استقرار ثمن الاخطبوط في معلده الحالي ، في حين تطالب أصوات باطلاق نشاط الصيد في موعده على اعتبار أن موسم الصيد هو فترة تمكن من انعاش اقتصاديات أصناف اسطول الصيد البحري النشطة على صيد الاخطبوط، و هو ما قسم الساحة المهنية بين رأيين الكلمة الفصل ستكون لوزير الصيد البحري في اطار التحكيم و القرار السيادي و السياسي.























































































