المغرب الأزرق
بينما كانت تشغّل في عام 1967 أزيد من 611 سويسريا، لا يعمل اليوم على متن البحرية السويسرية سوى 6 أفراد يحملون الجواز السويسري. وهذا يمثّل أقلّ من 1% من مجموع 868 بحارا يعملون على متن التسع والأربعون سفينة ترفع العلم السويسري حاليا.
فقدت مهنة “البحار” جانبا كبيرا من جاذبيتها في العقود الاخيرة. واوضح ريتو رودلر، مدير المكتب السويسري للملاحة البحرية أن “الشبان اليوم يستطيعون استكشاف العالم عبر الرحلات الجوية المستأجرة بأسعار رخيصة من دون حاجة إلى مغادرة أسرهم لمدة أشهر. وما زاد في صرف أنظار السويسريين عن هذا العمل، الأتعاب التي يلاقيها العامل على متن السفن، وتدني الاجور، وفترات التوقّف القصيرة، وابتعاد الموانئ على نحو متزايد من المدن”.
لكن حالة استثناء حصلت خلال التسعينات، مع التحاق مئات من الشبان السويسريين بالبحرية. ويعود ذلك لقرار الحكومة السويسرية آنذاك بدفع الفارق بين الراتب الذي يتلقاه العامل على متن السفن او على أرضية الميناء، وذلك لمدة خمس سنوات. لكن ذلك اصبح جزءً من الماضي. فمبلغ 20.000 فرنك الذي تخصصه برن للشبان السويسريين الملتحقين بمدرسة ضباط البحرية في الخارج، سوف يتم التخلّي عنه بمقتضى برنامج التوفير الحكومي المقبل.























































































