حاميد حليم-المغرب الأزرق
اسفرت المفاوضات التي جمعت بين ارباب مراكب الصيد الصناعي و صناعيو الاسماك السطحية تحت اشراف وزارة الصيد البحري و في اولى جولاتها على اقرار زيادة في ثمن تموين الوحدات الصناعية ب15 سنتيما،مع احتساب الرسوم،كما تقرر تفعيل الاتفاق بين الطرفين.
جولة المفاوضات التي انطلقت صباح اليوم الاربعاء25 يناير2017،رغم تخلفها عن الموعد المحدد بعد يومين التاريخ المعلن 23 يناير2017،لم تكن بالسهلة بالنظر الى طبيعة المطالب و الظرفية التي طفى فيها الملف على الساحة،ما انسحب اشواط اللقاء قبل ان تتدخل الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري في الفترة المسائية لادارة المفاوضات،التي تكللت باتفاق بين الطرفين،اعتبره الجميع نتيجة جد ايجابية،لعملية قيسرية.
حسن السنتيسي رئيس الجامعة الوطنية لصناعات تحويل و تثمين السمك و في تصريح للمغرب الأزرق أشاد بالروح الوطنية التي ابان عنها الجميع خلال اللقاء،مشيرا الى أن جميع الاطراف قد قدمت تنازلات لانجاح المفاوضات في جولتها الاولى، و طي الملف، الذي يأتي في ظرفية جد خاصة و غير مناسبة ،تتسم بالاستعدادات لتوجه جلالة الملك الى اديسابيبا .
كمال صبري ممثل جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب،و رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية،أكد على نجاح اللقاء،و أضاف أن لقاء اليوم،يعتبر مناسبة لصقل العلاقات المثنية التي تجمع مهنيي الصيد البحري و نظرائهم من صناعيي السمك، مشيرا الى أن الصناعيين أقروا بالمجهودات التي بذلها مهنييو الصيد البحري من أجل الرفع من جودة المصطادات السمكية،التي مكنت المغرب من المنافسة على الاسواق الدولية،و احتلال مراتب جد طلائعية بين المنتجين العالميين،و لم يكن ذلك ليتحقق لولا استراتيجية اليوتيس التي نحصد نتائجها تباعا،يقول كمال صبري.
من جانبه أشاد عبد الله مجاهيد الرئيس المنتذب للنقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير،بنتائج اللقاء،كما أعرب عن شكره و امتنانه لوزير الصيد البحري عزيز اخنوش الذي اولى الملف عناية خاصة،ضمنت لمهني صيد الاسماك السطحية زيادة بغض النظر عن قيمتها المادية،كما أثنى على الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري التي نجحت في ادارة المفاوضات بشكل يعكس أهليتها لمنصبها و مهامها،و يعكس ثقة وزير الصيد البحري في كفاءتها.
عبد الله مجاهد،اشاد كذلك برئيس الصناعيي حسن السنتيسي الذي كان في مستوى تطلعات المهنيين و أبان عن تفهم كبير لمصالح مهنيي الصيد البحري،مؤكدا على التعاون مع الصناعيين الذي يعتبر مفتاحا للنجاح و التقدم.
و يعتبر لقاء اليوم الاربعاء 25 يناير2017،ترأسته الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري السيد زكية الدريوش،وحضره رئيس الجامعة الوطنية لصناعات تثمين و تحويل السمك السيد حسن السنتيسي،و كمال صبري ممثلا عن جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب ،كما حضره ممثلو ممثلو الهيئات المهنية، في الصيد البحري و الصناعات السمكية بكل من العيون و أكادير، محطة جد مهمة في تاريخ قطاع الصيد البحري و الصناعات السمكية،اذ يأتي بعد حوالي ثلاث اسابيع من اعلان مهنيي الصيد الصناعي توقفا اضطراريا بسبب قلة اليد العاملة على متن مراكب الصيد الساحلي،و تجميد ثمن تموين الوحدات الصناعية في ظل ارتفاع تكاليف الانتاج و تكاليف تحديث اسطول الصيد و مواكبة استراتيجية اليوتيس الهادفة الى تثمين المنتوج و تجويد المصطادات.
و فيما تعكس قيمة الزيادة المتفق التنازلات التي قدمها المفاوضون ، بالنظر الى الظرفية السياسية التي تعيشها المملكة محليا و اقليميا، و الظرفية الاقتصادية العاليمة التي تفرز صعوبات التي يعانيها قطاع الصناعات السمكية،في ظل ارتفاع التكاليف و المنافسة الشرسة و تقلبات الاسواق العالمية.
تعتبر محطة اليوم الاربعاء 25 يناير2017 ، نقطة انطلاق جد ايجابية للنقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي،في اول انجازاتها بقيادة الحاج محمد اوملود،و ضربة موجعة لجبهات المعارضة،التي تبين انها لا تعكس البتة تطلعات المهنيين و انما تعكس ترسبات عقدية شخصية حسب الراي العام المهني.

























































































