المغرب الأزرق
تحول اجتماع للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب كان مقررا لتدارس مشاكل و هموم قطاع الصيد البحري من قبيل برنامج المراقبة و التتبع عبر الاقمار ااصطناعية و فرض الضريبة على القيمة المضافة،و مختلفات الى حلقة من مسلسل نشر الغسيل و تصفية الحسابات بين محمد بازين و رئاسة الكنفدرالية.
الاجتماع الذي عقد بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري البعرائش،و الذي حضره عدد من ممثلي الهيئات المهنية المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، انحرف عن جدول أعماله ليتحول الى تشنجات و احتقانات بعدما طردت رئاسة الاجتماع محمد بازين الذي رفض مغادرة القاعة بعدما أدلى باستدعاء توصل به ساعات قبل انعقاد الاجتماع بالعرائش و هو المقيم بأكادير.
محمد بازين عزا اشمئزاز الرئاسة من حضوره الى كشفه عدد من الاختلالات التي تعيشها الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و الى عدد من السلوكات الغير قانونية و التي تمارس بشكل غير ديمقراطي و دون ارجوع اىل القواعد المهنية.
و في اتصال له بادارة المغرب الازرق،صرح محمد بازين أنه تعرض لكل أنواع العنف اللفظي و الجسدي،مما تسبب له في رضروض و كدمات منحته المصالح الطبية بالعرائش على اثرها شهادة طبية و عجز لمدة 40 يوما، و أضاف أنه سيلجأ للقضاء لمتابعة المعتدين.
من جهته نفى كمال صبري عضو الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي أي اعتداء على المدعي،و أن هذا الاخير قدم حضر بالاجتماع و هو يحمل ضماضة على مستوى اليد،نتيجة حروق.
و أكد كمال صبري أن محمد بازين اصبح شخصا غير مرغوب فيه،و أن الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي قررت طرده بشكل نهائي على خلفية التصريحات الغير المسؤولة لدى وسائل الاعلام،و على الساحة المهنية،و التي تضر بمصالح الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي مادام عضوا ينتسب للهيئة.
الاجتماع الذي عقد بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش و حسب مصادر مطلعة انفض بتدخل أمني،و تابع مجرياته بمكان آخر.
هذا و افادت مصادر اعلامية أن محمد بازين طرح الفراش و يتابع علاجه باحدى المصحات الخاصة،نتيجة تعرضه للاعتداء.
تشنجات و احتقانات متكررة في اجتماعات هيئة مفروض فيها ايجاد حلول لمعالجة مشاكل و هموم المهنيين، تنذر تطرح السؤال عن مستقبل الكنفدرالية الوطنية للصيد البحري بالمغرب.
























































































