المغرب الأزرق
كما كان متوقعا و بتزكية من الجمع العام للنقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير ،صادق صباح اليوم السبت17 دجنبر2016، الجمع بالاجماع على الحاج محمد اوملود المرشح الرئيسي و الوحيد لقيادة النقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي .
محمد اوملود الذي عاد بعد غياب سنوات عن المشهد المهني بميناء أكادير،ركم فيها الخبرة و التجربة و حظي خلالها بتقلد مهام تسير و تدبير أكبر الهيئات المهنية، استطاع في ظرف وجيز تحقيق الإجماع و انتزاع مشعل القيادة من محيط بيجديكن الأكبر، الذي سيطر لعقود على مقاليد التدبير بهذه الهيئة في العلن و السر.
محمد اوملود و في كلمته و كعادته شدد على وحدة الصف و نبذ الخلافات و التفرقة و دعا إلى التضامن و التأزر و التعاون باعتبارها القوة التي تمكن من تحصين المكتسبات و انتزاع الحقوق.
كما اعتبر إجماع المهنيين على قيادته للنقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي تزكية للثقة التي حظي بها عبر مشوارة الطويل و الحافل بالنضالات،
و اوضح محمد اوملود في تصريح المغرب الازرق أن الواجب يقتضي تركيز المجهود من أجل أداء أفضل احتراما لطموحات و أمال المهنيين،فليست العبرة بكثرة المناصب و احتلال المقاعد و إنما بالمنجزات التي يتم تحقيقها لفائدة المهنيين.
و اشاد محمد اوملود بمجهودات وزارة الصيد البحري في حماية القرى السمكية و تثمين المنتوجات البحرية خاصة منها الاسماك السطحية عبر مخطط تهيية مصايد الاسماك السطحية الصغيرة،و استعمال الصناديق البلاستيكية،و تحديد حصص الصيد،و المراقبة عبر الاقمار الاصطناعية و كلها وسائل كانت مرفوضة في البداية لعدم استيعاب المهنيين لايجابياتها و دورها في تصميم المنتوج و إخراج العديد من المهنيين من أزمات إقتصادية خانقة.
و لم يكن لهذا النجاح و هذه النتائج ان تصل إلى ما وصلت إليها بدون تعاون و تفاوض و حوارات مستفيضة مع الغرف و الهيئات المهنية و منها النقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي.
الجمع العام للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي،صادق بالاجماع على التقريرين الأدبي و المالي،كما فوض للرئيس تشكيل المكتب الذي سيعمل على اعادة ترتيب البيت الداخلي و استدراك الجمود الذي عاشته هذه الهيئة بسبب الشقاق الذي تعيشه الساحة المهنية و الرجع بالاساس الى اختلاف في الرؤى و المذاهب.
و فيما نجح اوملود في تحقيق الاجماع غابت عن الحضور العديد من الاسماء التي كانت تصول و تجول و تصدح بالثروة السردينية و خدمة المصالح العليا للمهنيين،فيما التزمت أخرى الصمت المطبق ليتبين بالملموس أن “اللي عندو عندو” ،و أن لا مكان للحلايقية في قطاع الصيد البحري.


























































































