جليلة خلاد – المغرب الازرق
أفاد بلاغ لغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية للدارالبيضاء , أن المجلس الإداري للمكتب الوطني للصيد صادق على تخصيص اعتمادات مالية لإعادة تأهيل سوق السمك بالجملة بالدارالبيضاء كما نفى البلاغ ما تتناوله الأوساط المهنية من مغالطات لا أساس لها من الصحة حول إغلاق سوق السمك بالجملة للهراويين و نقل نشاطه إلى الرباط.
كما يأتي البلاغ للرد على تحركات يقودها تجار الفتن وتأجيج الأوضاع خدمة لأجندات أصبحت مكشوفة حسب مصادر جد مطلعة.
و في سياق متصل أعرب مهنيو تجارة السمك بالدارالبيضاء و اكادير عن ارتياحهم لقرار المجلس الإداري للمكتب الوطني للصيد و الذي سيرفع المعاناة عن 5000 تاجر سمك يمارسون نشاط التداول في ظروف صعبة، و يحفظ للمنشأة الاقتصادية دورها و مكانتها كأهم قطب لتجارة السمك بالمملكة.
مصادر مقربة أفادت في تصريح للمغرب الأزرق بان عمليات التأهيل ستشمل توسيع البنية التحتية للسوق و تسهيل انسيابية التداول في ظروف صحية.
و يأتي قرار المجلس الإداري على اثر مطلب تقدم بها كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري بالدارالبيضاء يشير فيها إلى ما يعيشه سوق السمك للبيع بالجملة من ارتفاع مضطرد في حجم التداول و الرواج المالي الذي يقدر بالملايير كل يوم، إذ تحول السوق إلى نقطة استقطاب لعرض المنتوجات البحرية القادمة من موانيء متوسط و شمال و وسط المملكة إلى حدود العيون و بوجدور.
ارتفاع الضغط على سوق السمك بالجملة للهراويين تقول مصادر مهنية تعكسه مؤشرات الجذب الطبيعية والتي تتمثل في كون الدارالبيضاء تعتبر أول سوق للاستهلاك السمكي بالمغرب ،ما يجعل من سوق السمك بالجملة للهراويين منصة مفضلة لعرض المنتوجات البحرية التي يتم ترويجها بمحور الدارالبيضاء و المدن المجاورة و بذلك يكون عامل جذب لأكبر عدد من تجار السمك يصل إلى حوالي 5000 تاجر تتداول بشكل يومي و تتنافس حول المعروضات السمكية بشتى أنواعها بمعدل يومي يصل إلى 110طن .
























































































