المغرب الأزرق – الدار البيضاء
اختتمت اليوم 9 شتنبر 2013 اشغال الايام التطبيقية التي نظمتها غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء حول برنامج “إبحار” الخاص بتأهيل وعصرنة أسطول الصيد البحري الوطني .
وقد عرف اليوم الاول مافتتاح الفعاليات بحضور الكاتب العام لوزارة الصيد البحري زكية الدريوش، و المفتش العام لوزارة الصيد البحري ، و أطر بقطاع الصيد البحري ، و ممثلين عن المكتب الوطني للصيد وغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء، و ممثلين عن هيئات مهنية و فعاليات في قطاع الصيد البحري .
و في كلمة بالمناسبة أوضح رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية السيد كمال صبري أن تنظيم هذه الأيام، التي ستتواصل إلى غاية التاسع من أكتوبر الجاري، يرمي إلى فتح نقاش بين جميع المعنيين بتنزيل برنامج “إبحار” من مسؤولين ومهنيين بغية تقريب وجهات النظر، وتوحيد المقاربات المعتمدة في هذا البرنامج.
و اشار إلى أنه رغم النجاح الذي تم تحقيقه على مستوى تنزيل مقتضيات مخطط أليوتيس (تعميم استعمال الصناديق البلاستيكية عبر الموانئ الوطنية، نسبة الإنجاز المهمة لمخططات تهيئة المصايد، اعتماد مشاريع وبرامج مهمة ومهيكلة)، فإن برنامج “إبحار” ماتزال تعترضه مجموعة من العراقيل التي تحول دون تفعليه بالشكل المطلوب.
وشدد في هذا السياق على ضرورة عقد لقاءات تشاورية متعددة بين جميع المتدخلين في القطاع من أجل التوافق على صيغ مسطرية تسهل عملية الولوج إلى الدعم الذي يتيحه هذا البرنامج.
وتم بالمناسبة تقديم عرض أبرز فيه ممثل قطاع الصيد البحري بالوزارة الوصية السيد فوزي قنديل الخطوط العريضة لبرنامج “إبحار” الذي أعطيت انطلاقته صيف 2008 ، وكذا أهم الأهداف التي يتوخى تحقيقها في ما يخص تأهيل أسطول الصيد التقليدي و عصرنة أسطول الصيد الساحلي.
ففيما يتعلق بأسطول الصيد التقليدي، ينص البرنامج على تجهيز قوارب الصيد بصناديق عازلة للحرارة ومحركات وأجهزة الرصد والسلامة البحرية بدعم مباشر يصل إلى 50 في المائة من سقف الاستثمار.
ولتحديث أسطول الصيد الساحلي من خلال استبدال وإعادة بناء السفن المتقادمة بأخرى جديدة ومعصرنة، يقترح البرنامج عرضين، يخص أولهما السفن الحديدية والألياف الزجاجية بنسبة دعم تصل إلى 30 في المائة من سقف الاستثمار، بينما يهم العرض الثاني السفن الخشبية بنسبة دعم حددت في 20 في المائة من سقف الاستثمار.
أما في ما يتعلق بتأهيل أسطول الصيد الساحلي فيقدم البرنامج ثلاث عروض تشمل عرض “عنبر” الذي يهدف إلى إصلاح عنابر السفن لكي تتلاءم مع المعايير الدولية في المحافظة على المنتوج السمكي، وعرض “بحارة” الخاص بتجهيز السفن بمرافق صحية واجتماعية لتحسين ظروف عمل البحارة على متن مراكب الصيد، ثم عرض “تجهيز” الذي يهدف إلى تجهيز المراكب بوسائل الرصد والتتبع. وتجدر الإشارة إلى أنه سيجري في ختام هذه الأيام التطبيقية توزيع منح الدعم على البحارة بعد دراسة الملفات المقدمة من طرف اللجان المحلية ولجان المتابعة والموافقة عليها من قبل المكتب الوطني للموانئ، وذلك وفق ما هو منصوص عليه في برنامج إبحار.
الايام التطبيقية التي نظمتها غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء حول برنامج “إبحار” الخاص بتأهيل وعصرنة أسطول الصيد البحري الوطني،عرفت توزيع الدعم المادي للمستفيدين من البرنامج بنسبة 50 في المئة من سقف الاستثمار و الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية.
مهنيو الصيد البحري بغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء كانوا قد اعربوا عن قلق بوجود تلاعبات في الملفات المرشحة، خاصة بعد شيوع معلومات عن تجهيز أحد المراكب بمحرك مستعمل مستورد من هولندا، يريد صاحبه تمريره عبر برنامج ابحار،بفاتورة مزورة، الا أن مصادر موثوقة نفت أي وجود لملف المعني بالامر ، و أكدت نزاهة و شفافية عملية تمكين الدعم لمستحقيه، بحضور المفتش العام لقطاع الصيد البحري ما لم تكن مفاجآت.






















































































