المغرب الأزرق
أكد كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية ان مصالح المغرب و اسبانيا مشتركة في قطاع الصيد البحري،مشيرا الى أن تجهيز مراكب الصيد لجميع القطع البحري من صيد تقليدي و ساحلي و أعالي البحار مصدره الصناعة الاسبانية، و اضاف أن العلاقات التاريخية مع اسبانيا تحكمها روابط متينة ثقافية و اجتماعية و اقتصادية قبل السياسية،هذه الاخير اثبتت و لا تزال انها تسيء الى مصالح الشعبين أكثر ما تعزز اي تعاون،في ظل التنازع و تجاذب المصالح من أجل احتلال المواقع.
و اعتبر كمال صبري في كلمته بمناسبة انعقاد اللقاء البيمهي الذي انعقد بطنجة يوم الثلاثاء 12 يوليوز،تحت شعار”اللقاء المغربي الاسباني الدولي للصيد” أن حجم اسطول الوطني ب حوالي 20.000 قارب للصيد التقليدي و أكثر من 1400 مركب للصيد الساحلي و حولي 400 باخرة للصيد باعالي البحار،كلها أرقام تؤكد ان مصلحة الصناعات البحرية باسبانيا توجد في سوق المغرب.
مضيفا أن موقف المغرب جد قوي من جانبين، فهو يوفر لاسبانيا المخزون السمكي و عبره فرص الشغل للبحارة الاسبان ،ويساهم في الرواج الاقتصادي و انعاش المقاولات الصناعية الاسبانية و سوق الشغل ،عبر اقتناء معدات الصيد و تجهيزات المراكب من اسبانيا، و هو ما يجب على المهنيين و الصناعيين الاسبان الانتباه اليه،والمحافظة عليه.
“فنحن هنا لسنا في موقف ضعف و لا استجداء للدعم السياسي ،بل في موقف مريح، و لقاؤنا هذا، يأتي لتوضيح المواقف و العمل بتعاون و تشارك من أجل حفظ المصالح المتبادلة ” يقول كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية.
























































































