المغرب الأزرق
الذئب يحرس النعاج،هكذا علق أحد المهنيين على مبادرة احداث كنفدرالية للصيد التقليدي تجمع الهيئات المهنية في الصيد التقليدي بشمال المملكة.و في هذا الوقت المتزامن مع احداث الحسيمة الاليمة،لا يمكن الا طرح اسئلة جد كبيرة،حول الاهداف العميقة لهذا المخطط المثير.
فحسب عدد من المهنيين من قيادة الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي فان المؤامرة او المناورة تأتي للركوب على نضالات الكنفدرالية و تاريخها لتمتيع مهنيي الصيد التقليدي بحقوقهم كاملة، و تكييف المساطر و القوانيين مع خصوصيتهم،و حفظ مصالحهم و حقوقهم و مكتسباتهم، و هو ابشع أوجه الانتهازية المهنية،و القفز على المجهودات و سرقتها و قرصنتها.
عبد الله البليهي رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي أدان في بيان أصدرته الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي التحركات الرامية لتقسيم و تشتيث اسرة الصيد التقليدي.
فيما يرى مصدر مهني في قطاع الصيد البحري ،أن هذا التحرك يأتي كأخطر عملية لاستغلال الاوضاع السوسيو اقتصادية لمهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة الشمالية ، و استعمالهم كأذرع بشرية لفرض أمر واقع على السلطات، و ليس الغرض يقول المصدر حماية المستضعفين أو الدفاع عننهم و عن مصالحهم،بل لتأمين توريد الممنوعات من الاسماك،باستعمال تقنيات الصيد الممنوعة كالشباك العائمة و المنجرفة التي لا تزال تستعمل،أو توريد الأسماك الممنوعة خارج فترات الصيد كما كان عليه الحال في قضية محسن فكري.
و أكد ذات المصدر أن تخصيص منطقة الشمال بهيئة موحدة للصيد التقليدي لا يخرج عن اطار استعمال هذه الطبقة الكادحة و المستضعفة للتربح و الاستغناء و حماية المصالح و تأمين تزويد مافيا التهريب بحاجياتها.
و حذر ذات المصدر المهنيين، و وزارة الصيد البحري، و السلطات المحلية من الخطر القادم من هذه الذئاب الملتحية بالقول متى كان الدذئب يرعى الغنم”، و هي التي كشفت عن انتهازيتها البشعة،في استغلال مناسبات أليمة للركوب عليها،و استغلال الظروف السوسيو اقتصادية للاستغناء،و مراكمة الثروة.تقول المصادر
مشيرا الى أن مهنيي الصيد التقليدي يحتاجون الى رعاية خاصة و حماية اجتماعية و اقتصادية خاصة تقيهم الاستغلال البشع لمافيات التهريب.
مصدر مقرب من المغرب الأزرق ربط الدعوة الى تشكيل لوبي شمال شمال في الصيد التقليدي الى انفراط العقد الذي كان يؤمن عمليات تهريب السمك بكل أنواعه،و دخول عدد من الهيئات و السلطات على خط التحقيق في قضية –مو- التي تشعبت من حادث وفاة،الى اسقاط الشجرة الى تخفي وارءها ظاهرة تهريب السمك،و الصيد الغير القانوني التي تنخر المنطقة الشمالية ،و توجيه الكاشفات على جهات مستفيدة من الوضع بالمنطقة،تسعى الأن الى حماية مصالحها عبر تشكيل لوبي جديد من مهنيي الصيد التقليدي،مع الاشارة الى كثلته البشرية المهمة و التي تتميز بضعف الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و مستواها التعليمي المحدود،و قابليتها للاستعمال ليس فقط كأذرع بشرية بل كقنابل بشرية.























































































