حاميد حليم-المغرب الأزرق
تفيد جميع المعطيات أن الحراك الشعبي الذي استغلت عليه جهات للركوب على قضية خالد قادر، باستعمال أرملته،قد فشل فشلا ذريعا.
فأولى الاشارات جاءت من فعليات المجتمع المدني بالداخلة التي رفضت أي استغلال او ركوب على قضية خالد قادر.
فباستثناء بعض الوقفات الاحتجاجية المعدودة،محليا بكل من الداخلة او العرائش و المضيق، لم يسقط الراي العام في فخ التحريض المفتقد الى المصداقية و حسن النوايا الذي كانت تقف وراءه جهات بعينها.
ربما حراك الحسيمة حركته ظرفية سياسية أعطت الدرس لبنكيران الذي كان يدعي دوما بسيطرته على الشارع،و درسا آخر للعالم باستقرار المغرب و تمتعه بفسحة من الديمقراطية و هامش كبير في حرية التعبير، رغم جولات الملك خارج المملكة لأسابيع،و دون وجود حكومة، مع وجود مشروع للحراك الاجتماعي ، و تتوضح الصورة أن الدافع ليس تضامنيا مع محسن فكري انما لتحقيق مطالب اجتماعية .
أما الحراك الذي دعت اليه أرملة خالد قادر فلم يكن يستند الى اساس منطقي، اللهم الاتهامات الهلامية التي كانت ترشق بها ثارة الادارة،و ثارة اخنوشها، و ثارة فاعلين اقتصاديين في قطاع الصيد البحري، و يفتقد الى الشروط الذاتية و الموضوعية، بالنظر الى الظروف و ملابسات الحادث،و مكان الحادث،و طبيعيته، ثم طبيعة الجهات التي تروج لخطابات التحريض و الاباطيل و الاكاذيب التي تبينت لاحقا حقيقتها و مصداقية مهندسيها بالداخلة و العرائش .
السيدة أمينة والدة خالد قادر و في تصريح خصت به المغرب الأزرق،تبرأت من تصريحات أرملة ابنها الغير المسؤولة و التي تسيء الى الاسرة و العائلة الكبيرة ، و لم تراعي فيها -ارملة خالد- مصالحهم ،كذلك هو الشأن بالنسبة لعبد الحق أخ الهالك،الذي كشف صورة قاتمة عن فتيحة ساهمت بشكل كبير في مراجعة مواقف العديد من المتعاطفين
و على الطرف الآخر يعلن الكدش هو الآخر تبرأه من رشيد رباحي و هو الاسم نفسه –رشيد – الذي يتصادف مع الشخص الذي كان يحاور”فتيحة” عبر الواتساب،بسبب اللامسؤولية و الخروج عن الضوابط و سلوكيات أخرى.
و بين رشيد و فتيحة تكمن اهم أركان فشل الحراك الشعبي بين صفوف البحارة،و هي المصداقية،هذا استنادا الى ما توفر من أسباب موثقة،و ليست تسريبات تهدف الى الطعن في مصداقية الطرفين من أجل افشال الحراك .
و بين رشيد و فتيحة طبيعي ان ظهرت فئة، ممن أطربهم “الطرح”،و وجدوا فيه ما يطفئ غلا اتجاه الوضع، و الحكرة و القهر الذي يعانونه، و يستمتعوا و ينتشون بما تصدره أرملة الهالك من تصريحات نيابة عنهم ،و هم بعدها لا يأبهون.هذا في الوقت الذي لا يزال المحتجون و المتظاهرون بالحسيمة متشبثون بمطالبهم و شرعية حقوقهم و مصداقية قياداتهم.
و من خلال هذين المشهدين البعيدين بعد الحسيمة عن الداخلة،لا بد من الوقوف على المشترك بينهما و هو التريث و عدم الانجراف وراء الشعارات الكبرى “شهيد الحكرة،الحكرة،اطن امو و احرق مو …..لان الزن كشف ان دوافع حراك الريف الحسميمي ليس من اجل محسن فكري،و لم يكن ليفشل في الداخلة لو توفرت حبة رمل من النية الصادقة وراء ابواق الفتنة في قضية خالد.























































































