المغرب الأزرق
أدانت التثمثيلات المهنية الكبرى في قطاع الصيد البحري و هي على التوالي ” جامعة غرف الصيد البحري و غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية بالدارالبيضاء، غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير وغرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية بالداخلة وغرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة و كنفدرالي الصيد الساحلي الوطنية والمغربية وفدرالية الصيد البحري بالاتحاد العام لمقاولات المغرب” ما وصفته بانتحال صفة “مهني” و سحبها على المجهزين و أرباب المراكب لتوريطهم في مواقف لا تعنيهم و هم براء منها.
كما أدانت ذات المؤسسات الممثلة للمجهزين و أرباب المراكب المنتخبين و الممثلين الشرعيين لمهنيي الصيد البحري اللامسؤولية التي ابن عنها بعض الربابنة ،من خلال التوقف العشوائي و اهمال البواخر و الاستخفاف بالمسؤولية من طرف بعض الربابنة، واصفين الموقف بخيانة ثقة المجهزين التي بموجبها تمكن الربابنة من تولي مسؤولية القيادة رغم عدم توفرهم على شواهد القيادة و رخص الابحار.
و حملت الهيئات في بلاغها الذي توصل المغرب الأزرق بنسخة منه مسؤولية تعريض أمن و سلامة البواخر و انتاجيتها للخطر و ما سيترتب عنه ، خدمة لهيئة حزبية على حساب مصالح البحارة و ملاك المراكب، ناعتين السلوك بالمتهور.
و رفضت المؤسسات الموقعة على البلاغ، ما اسمته بالمؤامرة الدنيئة لاحد الاحزاب السياسية عبر استغلاله لفئة من ربابنة الصيد الساحلي و تسخيرهم قصد اشعال فتيل فتنة جديدة،على شاكلة ما قام به في الجنوب و في الشمال،في اشارة الى احداث اكديم ازيك و الحسيمة ، و هذه المرة في قطاع الصيد البحري و العمل على خلق الفتنة و التصارع بين مختلف مكونات قطاع الصيد البحري.
و أكد البلاغ على ان تدبير المصايد و استغلالها يبقى من صلاحية وزارة الصيد البحري بشكل حصري و بقوة القانون،بتشور مسؤول مع مهنيي القطاع،و تأطير علمي من طرف المكتب الوطني للبحث في الصيد البحري،و احترام تام للمبدئ الاسمى و هو حماية و استدامة الثروات السمكية الوطنية.
كما أكدت ذات الهيئات في بلاغها دعمها لاستراتيجية اليوتيس و مجهودات الوزارة في تطوير القطاع و النهوض به،و على الانخراط التام في سياستها الهادفة الى استدامة الثروات البحرية.
و اشار البلاغ الى أن مهنيي الصيد و طيلة مدة الاضراب ابانوا عن حس عال للوطنية و المسؤولية،حرضا منهم على ضمان تموين السوق الوطني من المنتوجات البحرية،و استمرار نشاط الصيد بشكل متواثر،رغم كل اشكال التهديد و التجاوزات التي كان الجميع شاهدا عليها.
























































































