عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي
استفاد 21 بحارا ينتمون لتعاونية المسيرة الخضراء لأرباب و بحارة الصيد التقليدي بأسفي من عملية توزيع محركات خاصة بقوارب الصيد التقليدي، بميناء اسفي في شطرها الأول، والتي تدخل في إطار البرنامج الأفقي 2018 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاصة بدعم الأنشطة المدرة للدخل ، بحيث تم تخصيص وخلال هذا الحفل الذي نظمته التعاونية بدعم من مختلف الشركاء بالميناء ، سلم الحسين شاينان عامل إقليم اسفي محركات قوارب الصيد البحري التقليدي للمستفيدين من هذه العملية، وذلك بحضور مختلف مسؤولي قطاع الصيد البحري والعاملين به وممثلي الجمعيات المهنية بميناء اسفي ، وقد بلغت التكلفة المالية لاقتناء هذه المحركات حوالي 400.000.00 درهم ، ساهمت المبادرة في ذلك بحوالي 275.000.00 درهم في حين بلغت مساهمة تعاونية المسيرة الخضراء لأرباب و بحارة الصيد التقليدي بأسفي صاحبة المشروع بحوالي 125.000.00 درهم ، أما مساهمة مندوبية الصيد البحري بآسفي فقد حصرت في مجال التأطير .
وأوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم اسفي ، أهمية هذه العملية التي تندرج في سياق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي ترتكز توجهاتها وأهدافها على خطين رئيسين، الأول موجه نحو تنمية قدرات المستهدفين ، وتحفيزهم على الاهتمام بخلق أنشطة مدرة للدخل بهدف تقليص الفقر والتهميش والهشاشة بطريقة ملموسة، والثاني يهدف إلى تحسين ظروف عيش السكان من خلال دعم الولوج للخدمات الاجتماعية والتجهيزات الأساسية وتقوية الخدمات العمومية، مشيرا في السياق ذاته أن هذه المحركات ستضمن سلامة البحار، فضلا عن رفع المنتوج مع تحسين مستوى الجودة والدخل.
ومن جهته ، نوه عقا نور السعيد رئيس تعاونية المسيرة الخضراء لأرباب و بحارة الصيد التقليدي بأسفي ، التعاونية ، بالدعم الذي توليه اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بآسفي لقطاع الصيد التقليدي بإقليم اسفي من خلال دعم المجهودات التي تقوم بها تعاونية المسيرة من أجل توفير الخدمات لمنخرطيها البالغ عددهم 166 منخرط ، باعتبار ان التعاونية تهدف إلى النهوض بقطاع الصيد البحري التقليدي، و العمل على توفير ظروف أفضل للمهنيين لممارسة أعمالهم، مع تحقيق السلامة للقوارب والأرواح عند الإبحار وكذا جعل هذا القطاع الحيوي قاطرة للتنمية المستدامة بميناء اسفي
أحد المستفيدين من عملية توزيع محركات خاصة بقوارب الصيد التقليدي، أكد على أهمية هذه الالتفاتة الاجتماعية ، بحيث أصبح بإمكان العديد من العاملين في قطاع الصيد التقليدي بميناء اسفي ، ممارسة مهنتهم في ظروف أفضل، بعدما استفادوا من عملية توزيع معدات خاصة بعملية الصيد، والتي شملت محركات خاصة بالقوارب وملابس للصيد.
























































































