حاميد حليم-المغرب الأزرق
استمرارا لنهج الاستخفاف بالمجهودات التي حققها المفاوضون المغاربة لانتزاع اتفاقية للصيد مع الجانب الاوربي بشروط تحفظ سيادة المملكة و تعتمد الاستدامة،و بعد التدوينات التي اختزلت قيمة الاتفاقية في 02كيلو من السردين،و أخرى اعتبرت قيمة رونالدو أكبر من عائد اتفاقية الصيد.
تروج نفس الجهات شريط فيديو لسفن لصيد الاسماك الصغيرة بتقنيات متطورة عبر متداول على وسائط التواصل الفوري “واتساب” عى انها أوربية تنشط في المياه المغربية،علما أن الاسطول الاوربي غادر المياه الاقليمة للمملكة المغربية منذ 14 يوليوز2018،و هو موعد انتهاء العمل باتفاقية الصيد البحري التي تربط الاتحاد الاوربي بالمغرب.
العملية تدخل في اطار التشكيك في مقتضيات بروتوكول الصيد البحري بصيغته الجديدة و تبخس من المجهود الجبار الذي قام به المفاوضون المغاربة مع نظرائهم الاوربيين،كما تأتي في في الفترة التي تسبق المصادقة الرسمية على الاتفاقية لدى البرلمانين المغربي و الاوربي،حيث يتوقع لمراقبون و المتتبعون أن تعرف المرحلة ارتفاعا في نسب التشويش و الضغط على الطرفين لنسف المجهود و ابتزاز المغرب في ملفات أخرى غير الصيد البحري خاصة الهجرة.
مصدر من وزارة الصيد البحري اكدت للمعرب الأزرق أن الشريط هو شريط دعائي تحريضي،و لا يمثل اي وحدة تابعة لاي اسطول اجنبي ينشط في المياه المغربية ،مشيرا الى أن الاسطول الاوربي قد غادر المياه الاقليمية المغربية مع نهاية اتفاقية الصيد البحري التي تربط بين المغرب و الاتحاد الاوربي منتصف الشهر الماضي .
و أورد المصدر أنه و بالرجوع الى الشريط الدعائي التحريضي سيتبين أن البحارة المساعدين على نشر و جمع الشباك السينية يبدو من خلال سحناتهم أنهم أفارقة،و
و دعا المصدر المواطنين الى التحري حول الرسائل النصية و الاشرطة والجهات التي تروجها و الاهداف الخفية من وراءها قبل نشرها، كما دعا المصدر ذاته الرأي العام الوطني الى التحلي بالمسؤولية و عدم المساهمة في خدمة أجندات معادية لمصالح المملكة و بشكل مجاني و التي ترمي الى الرامية نسف جهود المغرب الهادفة الى تطوير القطاع و حماية الثروة السمكية تحت السيادة المغربية.
مصادر مهنية أوضحت في تصريح للمغرب الأزرق أن تقنية الصيد التي تبدو في الشريط هي تقنيات الشطف الجد متطورة و تستعمل في جنوب أفريقيا و من قبل السفن الكبرى ، و هي تقنية هولندية،و أضاف المصدر أن احدى الشركات الجنوب افريقية حلت في وقت سابق بالمغرب و تحديدا بالداخلة للترويج لمنتوجها عبر وسطاء محليين، الا أن العرض باء بالفشل بالنظر الى طبيعة الاسطول الوطني الذي لا يتناسب مع هذه التقنية ،مشيرا الى أن المنتوج المحصل عليه بتقنيات الصيد العتيقة المستعملة حاليا، افضل و اكثر جودة خاصة مع استعمال الصناديق البلاستيكية الموحدة التي تحفظ جودة و سلامة المنتوج.
























































































