لا تزال شريحة مهمة من العاملين على استخراج الطحالب تنظر مستحقاتها، منذ نصف سنة كاملة من انطلاق موسم جني الطحالب، ما فاقم من الازمة السوسيو اقتصادية لعدد كبير من المهنيين ، أصدرت على اثره جمعية مفتاح الخير لمهني الصيد التقليدي والأحياء المائية بالجديدة بيانا استنكاريا جاء فيه:
” في ظل ما يعرفه قطاع الطحالب البحرية بإقليم الجديدة من غليان وتذمر في اوساط المهنيين(الغطاسة والبيرورة والرياس والبحارة وارباب القوارب) حيث ان شريحة واسعة منهم لم تتلق مستحقاتها لغاية يومنا هذا, وهو ما يطرح التساؤل عن ماهية الدخول المدرسي بالنسبة الغطاس وكيفية مسايرته للمتطلبات اليومية. وماهي الظروف الاجتماعية التي يعيش فيها.
التأخر في الاداء وعدم التصريح بمنتجات الطحالب لغاية اللحظة في خضم تداخل المسؤولية بين مجموعة من الإدارات والهيئات. حرم فئات كبيرة من المهنيين من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية و التغطية الصحية وتسجيل أيام العمل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما سينعكس سلبا على نقاط المعاش آجلا.علما إن موسم الاشتغال انطلق في أواسط يوليوز وانتهى مطلع شهر شتنبر الأخير لا سيما ان الغطاس والبحاركليهما ملزمان بان يظلا مسجلا بسجل البحار لغاية التصريح بمنتج الطحالب حتى ولو تطلب التأخر عدة شهور.وأي من أرباب القوارب سيقبل بان يظل مركبه راسيا بالميناء حتى يتم التصريح علما أن الاقتطاعات سيتم خصمها لا محالة.
أمام هدا الوضع.
- نعلن استنكارنا وتنديدنا لما آل اليه وضع المهنيين في ظل مخطط تهيئة الطحالب.
- نطالب السيد وزير الصيد البحري بالتدخل لحل هاته الاشكالية التي تؤرق ازيد من 4000آلاف من المهنيين بالاقليم.
- استنكارنا لصمت التمثيليات المهنية امام هاته الاشكاليةوالاستفهام حول دورها وماهية وجودهاعلى الرغم من كثرتها
انتهى البيان.























































































