مسير فتح الله-المغرب الأزرق -العيون
هل تبخر الوعد بتعميم الصناديق البلاستيكية؟هذا ما اصبح يتداوله الراي العام المهني في قطاع الصيد البحري،فالموانئ التي تم فيها الاعلان عن تعميم استعمال الصناديق البلاستيكية الموحدة،كالداخلة و العيون و طانطان،أصبحت تعاني أزمة في تزويد مراكب الصيد البحري من الصناديق البلاستيكية الامر الذي دفع بالعديدين الى البحث عن مزود في السوق السوداء،لتأمين حاجياتهم بعيدا عن المكتب الوطني للصيد.
مصادر أكدت أن عددا من تجار السمك هم المسؤولون عن اختفاء الصناديق البلاستيكية دون تبرئة ذمة المسؤول الأول و هو لمكتب الوطني للصيد .
مصادر أخرى شبهت المشهد بلعبة شطرنج تتبادل فيها الصناديق البلاستيكية المواقع ،فقبل اعطاء الانطلاقة بشسكل رسمي و أمام وسائل الاعلان الرسمية بميناء ما، يتم الاستعانة بمخزون الموانئ الاخرى،و بعد نهاية الحفل تسقط ورقة التوت.
فالارقام التي توزعها بلاغات وزارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد،كشفت الايام أنها مجرد أرقام أمام حاجة مراكب الصيد البحري المتزايدة من الصناديق البلاستيكية،و عجز المكتب الوطني للصيد عن تموين السوق،اضافة الى فشله الكبير في استرجاع الكميات الهائلة التي تبخرت في الاسواق الداخلية و في معامل اعادة تدوير البلاستيك بموريتانيا،ويستعملها من هب و دب في كل شئ من الخضار الى البائع المتجول …
























































































