دعا عقا نور السعيد رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بآسفي وعضو الكونفدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية في انتخابات غرفة الصيد البحري صنف الصيد التقليدي بآسفي ، كافة المهنيين إلى الانخراط بكثافة في هذا الاستحقاق الوطني الهام والتصويت على لائحة السنبلة من أجل تمكين المهنيين من آلية ترافعية وتمثلية قوية بغرفة الصيد البحري للمساهمة الفعلية والجادة لتحقيق مطالب مهنيي قطاع الصيد التقليدي بالإقليم
أبرز وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية لانتخابات غرفة الصيد البحري صنف الصيد التقليدي بجهة مراكش آسفي، خلال لقاءاته التواصلية، أهمية هذا القطاع في النسيج الاقتصادي الوطني، موضحا أن قطاع الصيد التقليدي يلعب دورا أساسيا في عجلة التنمية الاقتصادية بالإقليم، اذ يشكل جزءا أساسيا من أداء قطاع الصيد البحري ومردوديته، وخاصة ما يتعلق بإحداث فرص للشغل، وهو ما أفسح المجال لبروز تلقائي للعديد من وحدات الصيد على امتداد ساحل إقليم آسفي ، وبذلك يعد واحدا من أهم القطاعات الحيوية التي يعرفها الإقليم، نظرا للأسطول الهام الذي يتوفر عليه هذا القطاع، واليد العاملة التي يشغلها، وهو ما يجعل القطاع دعامة أساسية للتنمية الساحلية على المستوى الجهوي والإقليمي على الخصوص، باعتبار أن أسطول الصيد التقليدي بآسفي يعد من أهم الأساطيل بالمنطقة الوسطى الساحلية، اذ يقدر بحوالي 1125 قاربا، وفقا لإحصائيات رسمية، فهو يمارس نشاطه على طول ساحل الإقليم، الذي يمتد على 170 كيلومترا.
و أكد، عقا نور السعيد وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية لانتخابات غرفة الصيد البحري صنف الصيد التقليدي بآسفي بجهة مراكش آسفي، أن أسطول الصيد التقليدي، يوفر أزيد من 10 آلاف منصب شغل مباشر وغير مباشر، على طول السنة، كما يساهم في خلق ثروات بحرية مهمة، إضافة إلى أن الأسماك التي يتم اصطيادها من قبل أسطول الصيد التقليدي بآسفي، تعد من الأنواع ذات القيمة التجارية العالية، فضلا عن جودتها، مما يجعل الإقبال عليها كثيفا سواء في السوق الوطنية أو الدولية، وهو ما يفسر أن نسبة مهمة من الأسماك المصطادة توجه نحو الدول الأوربية، ما يدر على خزينة الدولة العملة الصعبة، وهو بالتالي يساهم في الاقتصاد الوطني.
ومن أجل تحقق تنمية القطاع وتحقيق تمثيلية وازنة قادرة على الترافع الجدي من أجل إيجاد حلول ناجعة لجل القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات، كمراجعة اقتطاعات وتعويضات الضمان الاجتماعي لتمكين البحارة من الاستفادة أكثر في ظل الراحة البيولوجية آو تلك المتعلقة بأحوال الطقس التي تقف عائقا أمام المهنيين في استدامة العمل ومواصلته طيلة السنة، وكذا الترافع من اجل دخول مضمار التسويق لتتمين متنوجات الصيد التقليدي ، إضافة إلى الدفاع المستميت من اجل إيجاد حل شامل لمشاكل الصيد التقليدي أمام الإدارة الوصية والسلطات المحلية ، مع مساندة التعاونيات والجمعيات التي تخدم القطاع، وكذا الدفاع بقوة لإيجاد الكيفية المثلى لحراسة قوارب الصيد ، مع المطالبة بتخصيص مكان لصيانة وترميم القوارب .
وطالب مرشح حزب الحركة الشعبية لغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بميناء آسفي، عقا نور السعيد، جميع المهنيين بالتصويت بكثافة على رمز السنبلة رمز الخير والنماء لتحقيق المطالب المشروعة من خلال الاختيار الأمثل للمشاركة الفعلية في جميع البرامج التنموية قصد إبداء الرأي السديد والتشاور اللذان يعتبران شرطا أساسيا في تطوير قطاع الصيد التقليدي بالإقليم وتحقيق التنمية الشاملة للقطاع.
عبد الرحيم النبوي –المغرب الأزرق–اسفي























































































