المغرب الأزرق
أبدى منظمو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في طوكيو خشيتهم من حدوث ازدحام خانق للسير بعد التأخر في اتخاذ تصريح نقل سوق سمك من موقعه الحالي الذي يفترض أن يمر به طريق أساسي، ضمن مشروع النقل الخاص بالأولمبياد، بحسب ما نقلت الصحف المحلية أمس.
واتخذت السلطات تصريح نقل سوق “تسوجيكي” أكبر سوق للسمك في العالم، بعد تأخير لأشهر بفعل مخاوف من تلوث في الموقع الجديد الجاهز.
وأشار المنظمون إلى أن هذا التأخير، سينعكس سلبا على إنجاز الطريق المخصص لربط مواقع أولمبية، في الوقت المناسب.
وقال رئيس اللجنة المنظمة رئيس الوزراء الياباني الأسبق يوشيرو موري (79 عاما) في تصريحات صحافية: “من المخيب للآمال أن استغرق الأمر كل هذا الوقت من أجل حل المشكلة. مسألة النقل هي أهم موضوع تتصدى له اللجنة المنظمة هذه السنة”.
وأوضح أن التأخير بالموافقة على الترحيل بعد فضيحة تلوث كيميائي في الأرض التي ستشيد عليها السوق الجديدة، سينعكس على مشروع إقامة الطريق الذي يصل القرية الأولمبية مع الملعب الرئيسي، وسيمر قسم منه داخل نفق تحت “تسوكيجي”.
وتابع: “بخلاف حل سحري، حفر نفق لم يعد خيارا واقعيا”، مشيرا إلى خطر رؤية الرياضيين والمتفرجين وسط ازدحامات خانقة.
وتابع “إذا لم نتوصل إلى حل لهذه المشكلة والوفاء بوعدنا للجنة الأولمبية الدولية، ستكون ثمة نتائج خطيرة على الأولمبياد. يجب أن نضمن عدم ازعاج سكان هذه المنطقة الذين يتراوح عددهم بين 80 و100 ألف، في حياتهم اليومية، وإلا فإن الألعاب ستجلب لنا الانتقادات”.
وأشارت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي إلى نيتها نقل سوق السمك الشهير من حي تسوكيجي نحو منطقة أبعد عن مركز المدينة.
ويعود تاريخ سوق تسوكيجي إلى نحو 80 عاما، وتعد الأكبر في العالم للسمك وثمار البحر والخضار، وتستقبل يوميا نحو 42 ألف زائر و19 ألف عربة.






















































































