المغرب الأزرق
رفضت نقابة بحارة الصيد الساحلي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، تغليط الرأي العام بالاستعمال المزدوج لصفة البحار.
و أوضح مصدر نقابي أن البحار ليس هو الربان رغم أن هذا الاخير لا يخرج عن فئة رجال البحر،الا أن السياقات و توظيف المصطلحات في التصريحات و الشعارات التي رفعت أثناء الوقفة الاحتجاجية غير بريئة و تنم عن حربائية و خبث كبيرين.
و ما نشر في احدى الجرائد الورقية أن “12الف بحار في اضراب مفتوح” ،يعكس النية المبيتة في خلق البلبلة و الفوضى في قطاع الصيد البحري و زعزعة الامن القومي للبلد ،علما أن عدد المراكب المتوقفة محدود،و أن فئة من الربابنة هم من عطل الاسطول و فرض أمرا واقعا بشكل تعسفي على البحارة و ارباب المراكب.
و أوضح المصدر أن واقع الفرق بين الربان و البحار هو 05 حصص،علما أن مدخول بعض الربابنة قد يصل الى 80 مليون سنتيم في السنة،و أدناهم 25 مليون، فيما المغدل الشهري يصل مابين 06 ملايين الى 3 ملايين سنتيم.
فيما البحار يحصل فقط على حصة و حصة و نصف في أحسن الاحوال ،هذا دون الحديث عن الفقيرة و الكميات المهربة و العمولات في الوقود و التموين…الخ.
و رفض ذات المصدر النقابي استغلال البحار في و معاناته لتحقيق منافع خاصة ،كما رفض الزج بفئة البحارة في متاهات لا تعنيهم و لن تنفعهم من قريب و لا من بعيد، مشيرا الى أن معاناة البحارة يتحمل فيها الربابنة كامل لمسؤولية من الحرمان من نقط الضمان الاجتماعي ، تثمين المنتوجات البحرية بسبب التهريب.
























































































