المغرب الأزرق
أثار فتح باب التكوين المستمر التطوعي في انقاذ الارواح البشرية استحسانا كبيرا لدى الاوساط المهنية خاصة رجال البحر،و هو المقترح الذي طرحته هيئة البحث و انقاذ الارواح البرشية بالدائرة البحرية لللدارالبيضاء أنفا.
و سيمكن هذا المقترح سد الخصاص الكبير في أطقم الانقاذ المحلية،و التخفيف من ضغط العمليات.
و يعتبر مبدأ التطوع حسب كمال صبري رئيس الهيئة المحلية للبحث و انقاذ الارواح البشرية، احدى السبل الكفيلة لانجاح مهام ،و الرفع من المردودية و النجاعة على غرار الهلال الاحمر،كما أن اشراك السلطات المحلية و الجهوية في ملف الانقاذ من ناحية الدعم و االوجيستيك سيخفف العبء المالي عن وزارة الصيد البحري.
و أكد كمال صبري في كلمة بمناسبة خلال الدورة العادية للغرفة التي انعقدت يوم 22 مارس 2018 أن قيمة خافرة للانقاذ من الجيل الجديد لا تتعدى المليار و النصف سنتيم،و أن الغرفة ستعمل على فتح قنوات اتصال مع الجهات الواقعة تحت نفوذها البحري لتوفير موارد مالية، مشيرا الى أن ميزاينة الدارالبيضاء وحدها تقدر ب300 مليار سنتيم،و أن من واجب السلطات المحلية على رجال البحر توفير خافرة للانقاذ محليا على الاقل.
























































































