المغرب الأزرق
يتأنف 727 صياداً من دولة الامارت ابتداء من يوم غد السبت، وحتى نهاية يناير المقبل، صيد 24 نوعاً من أصل 34 نوعاً من أسماك القرش، بعد مدة حظر استمرت لمدة 5 أشهر.
وأوضحت الوزارة أن استئناف صيد أسماك القرش غداً، جاءت بعد تحديدها مدة حظر، بناء على القرار الوزاري رقم 500 لسنة 2014 بشأن تنظيم صيد وتجارة أسماك القرش، وبهدف المحافظة على هذه الأنواع النادرة والتوازن البيئي في آنٍ واحد، خصوصاً أن هذه الأسماك تعتمد في غذائها على الأسماك الضعيفة والمريضة التي يؤدي تكاثرها إلى نقل العدوى للفصائل الأخرى من الأسماك.
وبينت الوزارة أن خطوة معاودة صيد أنواع عدة من أسماك القرش، باستثناء 10 منها مهددة بالانقراض وحظرت صيدها اتفاقية “السايتس” على مدار العام، مرتبطة بعدة اشتراطات ملزمة منها، بيان رقم القارب و رمز الإمارة، وألا يزيد عدد الصنانير على 100 صنارة في العدة الواحدة لكل قارب، واستخدام الصنانيرالمقوسة التي تمكن من اصطياد السمكة من فمها عوض الأنواع العادية، التي يمكنها ان تعلق بخياشيمها أو بطنها، بالإضافة إلى إعادة الصياد أي نوع أسماك القرش المحظور اصطيادها طوال العام إلى البحر، متوخياً العناية الكافية لسلامتها.
وأكدت الوزارة أن الأنواع العشرة المحظور صيدها طوال العام شملت: أبو سيف، والقرش الحوت، والقرش أبو مطرقة الكبير، والقرش أبو مطرقة الصدفي، والقرش أبو مطرقة الانسيابي، والقرش أبيض الأطراف المحيطي، والقرش البوربيجل، والقرش المتشمس، والقرش الأبيض، بالإضافة إلى شيطان البحر المحيطي الضخم.
وشددت الوزارة على أن غالبية أنواع أسماك القرش تتعرض لاستغلال مفرط مما يتطلب الحفاظ عليها، لأن فترة نمو هذه الأسماك وبلوغها بطيئة جداً، إضافة إلى تكاثرها بأعداد قليلة مما يساهم لتعرضها للاستنزاف المفرط، لافتة إلى أن المياه الإقليمية لدولة الإمارات تزخر بأسماك القرش منها عنابي، الحوت، النمر، أبو مطرقة الكبير، أبو مطرقة الصدفي، أبو مطرقة الأملس، كبير العين، ذو الأسنان البارزة، النمر الرملي، الرمادي الحشفة، غرين منجل، السوسي، النحيف، الساحل، الحريري، هيومان، ذو الأسنان الناعمة والأطراف النادر، الثور، الخطاف، ذو الذيل المبقع، ذو الطرف الأسود، ذو الأنف الصلب، والصنارة الرمادي، وغيرها الكثير من الأنواع.























































































