المغرب الأزرق
تواجه قناة السويس تحديات عديدة ومنافسة دولية شرسة من طرق ملاحية، والحكومة المصرية باتت في مأزق بسبب المسارات البديلة والتي كان آخرها وأخطرها قطار الصين. وعلى الرغم من افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لـ «قناة السويس الجديدة» في أغسطس من العام الماضي، والتي هي في واقع الأمر توسعة وتفريعة جديدة لقناة السويس، بتكلفة بلغت حوالي 8 مليار دولار؛ على أمل أن تزيد حركة السفن في القناة في الاتجاهين،الا ان هذا الإنفاق والذي كان وسيكون له تداعيات اقتصادية وسياسية على مصر، يلاحظ أن إيرادات قناة السويس قد انخفضت على إثر هذه القناة الجديدة على عكس التوقعات والتصريحات التي تنبأت بتسديد تكلفة القناة الحديدة في فترة وجيزة للغاية عن طريق فائض الأرباح الذي ستضخه،وفقا لـ”تقارير عالمية”. وكان أبرز التحديات لقناة السويس، وصول أول قطارصينى تجاري لنقل البضائع من الصين إلى محطته الأخيرة، في العاصمة البريطانية لندن، أمس الأربعاء. وقال «فانغ شو دونغ»، نائب المدير العام لشركة «تيانمينغ» (Tianmeng) للاستثمار الصناعي، «إن خط القطار السريع الجديد بين (ييوو) و(لندن) يوفر الوقت مقارنة بنقل البضائع البحري، الذي يستغرق 30 يوماً، إضافةً إلى كلفته القليلة مقارنة بالنقل الجوي»، بحسب ما ذكرت قناة itv البريطانية. واستغرقت رحلة القطار 18 يوماً، قطع خلالها مسافة تزيد عن 12 ألف كيلومتر، بعد مغادرته يوم رأس السنة الجديدة محطة السكك الحديدية الغربية في «ييوو» بمقاطعة «تشيجيانغ» شرقي الصين، والمعروفة بإنتاج السلع.
https://almesryoon.com






















































































