المغرب الأزرق
حذر حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض في موريتانيا، من الخطر الذي تشكله شركة هوندونغ الصينية على الثروة السمكية في موريتانيا، وطالب بوضع حد لـ”نهب وتدمير” الثروة من طرف الشركة.
وقالت اتحادية الحزب المعارض في مدينة نواذيبو، شمالي موريتانيا، إن النظام الحاكم يتستر على “نهب وتدمير ثروتنا السمكية والتلاعب بصحة المواطن” من طرف الشركة الصينية (بولي هوندونغ)، مشيرة إلى أن هذه الشركة “تتمتع بحماية من رأس النظام”.
وفي نفس السياق انتقدت الاتحادية في بيان أصدرته مساء الثلاثاء، شركات دقيق السمك التي قالت إنها “مملوكة في غالبها للمحيط الضيق للجنرال”، وقالت إنها “تواصل تهديدها لحياة وصحة ساكنة نواذيبو بما تطلقه من سموم وروائح كريهة دون تدخل السلطات لوضع حد لهذه المشكل المزمن”، وفق نص البيان.
ونددت اتحادية الحزب بما قالت إنه “عدم وفاء القائمين على قطاع الصيد بالتزاماتهم تجاه الصيادين التقليديين وبمضايقتهم في مجالهم البحري المخصص للصيد التقليدي”، كما طالبت “بتوفير الدعم اللازم للصيد التقليدي في وجه المنافسة غير الشريفة من الأساطيل الأجنبية”.
واستعرضت الاتحادية وضعية الصيد التقليدي في موريتانيا، وأشارت إلى أنه “لا تزال الأزمات تتوالى على قطاع الصيد البحري في بلادنا وخاصة التقليدي منه”، مشيرة إلى أن هذه المشاكل “تتعدد وتتشابك في ظل غياب استراتيجية وطنية للنهوض بالقطاع”.
صحراء ميديا























































































