المغرب الأزرق
و م أ
احتضن المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد صباح اليوم الخميس اشغال ورشة لعرض تشخيص محين لمصيدة الاخطبوط، منظمة من طرف وزارة الصيد والاقتصاد البحرى بالتعاون مع المشروع الاقليمى للصيد لغرب افريقيا في موريتانيا.
وتتنزل هذه الورشة التي تدوم يومين في إطار المراجعات الشاملة التي يشهدها القطاع تنفيذا لاستراتيجية التسيير المسؤول من اجل تنمية مستدامة للصيد والاقتصاد البحري 2015-2020
وأكدت الأمينة العامة لوزارة الصيد والاقتصاد البحرى السيدة خديجة بنت بوكه في كلمة بالمناسبة ان مصيدة الاخطبوط تحتل اهمية استثنائية في نشاط القطاع باعتبارها تستقطب جل الأسطول الوطنى التقليدي والشاطئي وتساهم باكثر من ٨٠٪ من صادرات الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك .
وأبرزت ان هذه الأهمية التى تحتلها المصائد جعلها تستأثر باهتمام الحكومة وذالك من خلال جملة من الإجراءات الهامة من ابرزها السعي الى ضبط مجهود الصيد واقرار الراحات البيولوجية، بالاضافة الى قرار قصر صيد الاخطبوط على الفاعلين الوطنيين.
وتطرقت الأمينة العامة لاهمية قطاع الصيد باعتباره احدى اهم ركائز الاقتصاد الوطنى من خلال مشاركته في التوازنات الاقتصادية، ومن خلال التنامى التصاعدي لمؤشراته، خاصة في مايتعلق بالكميات المفرغة والمصدرة ومداخيل ميزانية الدولة ،واستجلاب العملة الصعبة فضلا عن دوره البارز في امتصاص البطالة.
وجرى افتتاح الورشة بحضور والى داخلت نواذيبو السيد محمد ولد احمد سالم ولد محمد راره والأمين العام لسلطة المنطقة الحرة السيد الجيلانى ولد الشيخ وحاكم نواذيبو المساعد وعمدة المدينة والمدير العام للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد ورؤساء التشكيلات العسكرية والأمنية في الولاية اضافة الي الفاعلين في مجال الصيد.























































































