المغرب الأزرق
من مؤشرات تبييض الأخطبوط المهرب في فترة الصيد المسموح بها،هو ارتفاع ثمن التداول مقارنة مع ثمن السوق الدولي.
و تفيد مصادر مهنية أن المهربين لا ينظرون الى ثمن المنتوجات المعروضة في السوق ، بقدر من يهمهم تحصيل الوثائق باي ثمن ، ما يفسر التصاعد الصاروخي لاثمان المنتوجات ،و هذا الثمن لا يعكس ثمن المنتوج بل ثمن الوئائق ، فيما المخزون المتوفر في وحدات التخزين و التجميد يفوق المتوقع.
لذلك -تقول المصادر- لا يهتم المهربون بأثمان التدوال مهما بلغت، بل المهم حو تحصيل لوثائق،و تعويض الخسائر سيكون بعد الحصول على الوثائق و تمرير الأسماك المهربة بين الاسماك القانونية،و التي تم اقتناؤها بمبالغ زهيدة.
و تؤكد المصادر أنه من السهل كشف المهربين بالنظر الى الاثمنة التي ترسو عليهم، حيث تكون الاثمنة قياسية و غير مقبولة،فمثلا عندما يرسو ثمن الاخطبوط على120 درهما في سوق التداول الوطني التابع للمكتب الوطني للصيد،و يكون ثمن السوق الدولي 60 درهما،فهذه اشارة قوية أن الهدف هو تبييض المنتوج المهرب باي ثمن، و لا يعقل اقتناء اسماك ب 120 درهما في الوقت الذي يتداول فيه نفس المنتوج بثمن 60 درهما في السوق الدولية، و من الغباء اقتناء بضاعة بثمن باهض و بيعها بخسارة فادحة تصل الى النصف،تقول المصادر.
























































































