حاميد حليم-المغرب الأزرق
قبل اشهر من الأمس تم الاجماع على عبد الكريم فوطاط رئيسا للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب،و يعتبر الجمع العام الذي انعقد بطنجة يوم امس الجمعة 04 يوليوز2017،مجرد اجراء شكلي لشرعنة تسليم المهام بين عبد الواحد الشاعير الذي تقلد رئاسة الكنفدرالية المغربية للصيد لساحلي على مدى ولايتين متتاليتين،تميزتا بالهدوء و التناغم مع غريمتها الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بقيادة الرئيس السابق محمد امولود و الرئيس الحالي العربي لمهيدي في جميع المحطات،عكس ما كانت عليه ابان رئاسة عبد الرحمان بوسري،حيث تميز الاداء بالمعارضة من أجل المعارضة و تعطيل المصالح و المناورات.
و بنجاح استراتيجية اليوتيس في تحقيق 95%من أهدافها ، لم يعد ما يمكن المزايدة عليه ، على عكس ما كان في السابق من تنزيل للصناديق البلاستيكية و VMS،و مخطط تهيئة مصيدة الاسماك السطحية الصغيرة،و هي مرحلة تميزت بالشد و الحذب و التصعيد و الاحتقان المجاني،و افتعال القلاقل و المناورات و المزايدات و تسييس قطاع الصيد البحري، في العديد من المحطات،و ضيعت الكثير من الوقت و الجهد في تعطيل عدد من المشاريع السالفة الذكر(الصناديق البلاستيكية و VMS،و مخطط تهيئة مصايد الاسماك السطحية،) التي تبين انها لم تكن قط ضد المهنيين بل استعملتها اطراف مشهود لها بالسمسرة في الابتزاز ،و كثير من الاحيان تسجيل الحضور، عكس النهج الذي اعتمدته الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب و التي ساهمت بشكل كبير في تسهيل مأمورية عزيز اخنوش و ادارته،بتنزيل استراتيجية اليوتيس،و تحقيق نتائج جد ايجابية.
قلنا أنه و بنجاح استراتيجية اليوتيس في تحقيق 95%من أهدافها ستجد الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب نفسها امام خيارين لا ثالث لهما اما تعزيز التحالف مع الكنفدرالية الوطنية الأم خدمة لمصالح مهنيي الصيد البحري في مواجهة الملفات الكبرى الخارجية كالضرائب و الجهوية الموسعة و المونئ ،و اعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في مجلس المستشارين ،أو احياء النهج السابق بطريقة حداثية و ذكية تتكامل فيها الدوار بين الصقور و الحمائم من أجل الانتهاء الى نفس النتائج.
و في حالة الفشل في تبني موقفين واضحين فاعلين، في اطار سياسة رابح رابح، لن يبق امام الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي الا حل أخير يقول بحل هذه الهيئة لتذوب في المشهد المهني بصمت و ترك الساحة للفاعلين بالميدان .
و سيبقى على الرئيس الجديد للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي من اجل انجاح مهامه و انعاش هيئته ، هو اعادة ترتيب البيت الداخلي و تشبيب الفريق و التخلي عن مجلس الشيوخ الذي يدعي حكماؤه النزاهة و الفضيلة و النبل و المثالية و يمتهنون الدجل، وهي الاسماء التي احترقت في الساحة المهنية و لم تعد لها آذان صاغية، و تلطخت ايديها بالفساد و التهريب و التحايل و الابتزاز و تهديد السلم الاجتماعي.























































































