مسير فتح الله-المغرب الأزرق
أكدت نتائج انتخابات مجلس المستشارين،التي زكت كل من ختار الجماني و يوسف بنجلون،مكانة الرجلين لدى الاوساط المهنية،
و في الوقت الذي خلق جوادي الهيلالي المفاجأة بترشحه في اللحظات الاخيرة جدلا بين الهيئة الناخبة،و حرجا لدى العديدين من أصدقاء الطرفين، أفرغت غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى من قوتها المتمثلة في 35 عضوا اي 35 صوتا ، عرف ختار الجماني كيف يحكم الطوق حول غرفة جواد الهيلالي ممثل غرفة الصيد البحري بأكادير،بانتزاع أصوات آسفي و الصويرة و أكادير،الى جانب أغلبية أصوات غرفته ذات 17 عضوا.
أما في المنطقة الشمالية فقد أكدت النتيجة التي حصل عليها يوسف بنجلون ب 39 صوتا مقابل 21 لفائدة كمال صبري، تسيّد بنجلون على المنطقة الشمالية بفضل اجماع غرفة الصيد بطنجة،التي حصل منها على 31 صوتا من أصل 35.
نتائج اليوم 02 أكتوبر2015 في انتخابات مجلس المستشارين عن غرف الصيد البحري،و حسب المتتبعين كانت و ستبقى غير منصفة بسبب التقطيع الجديد الذي ضم غرف الصيد و اختزل المرشحين في اثنين عوض أربعة عن غرف الصيد الأربعة،حيث لن يخرج مقعد المستشارين عن المنطقة الشمالية من بيت غرفة الصيد البحري المتوسطية التي تؤمن 35 صوتا خالصة، الا بعد مخاض عسير جدا و في ما يستبعد من الاعوام ، و هي التي تتوفر على عدد من الأعضاء يفوق عدد أعضاء الهيئة الناخبة بغرفة الصيد الاطلسية الشمالية بالدارالبيضاء التي تتوفر على 31 عضوا فقط ،بعد تجريدها من 08 أعضاء و تم تفويتهم للمنطقة الجنوبية ،بعد أن كانت 39.أي بفارق 04 أعضاء.
ذات الأمر بالنسبة للمنطقة الجنوبية التي تضم فيها غرفة الصيد باكادير 35 عضوا،مقابل 17 بغرفة الصيد البحري بالداخلة،و جوكير غرفة الصيد البحري بالدارالبيضاء،ممثلي الصيد بكل من أسفي و الصويرة الثمانية.
العملية ستحتاج حثما مراجعة في التقطيع و التكتيك لانتزاع مقعد بات جد عسير على كل من يطمح او يطمع في الجلوس على المقعد الوثير بغرفة المستشارين لخمس سنوات،و سيطرح جدوى عضوية مهنيي الصيد البحري في الاتحاد العام لمقاولات المغرب،الذي يمنح 08 مقاعد، و سيطرح السؤال عن قوة لوبي الصيد البحري الذي كشف عن غياب تنسيق و وحدة في التعامل مع هكذا ظرفيات،خاصة و أن جواد الهيلالي هو رئيس فدرالية الصيد المفروض فيه أن يمر مرور مجانيا من خلال اتحاد مقاولات المغرب دون عناء و دون خسائر جانبية ستبقى محفورة في ذاكرة المهنيين بغرفة الصيد بأكادير بعد محاولته المرور عبر هذه الأخيرة و ما خلفته من تداعيات على الجسد المهني.
المهم و الأهم من خلال درس اليوم هو مراجعة المواقف و اعادة الحسابات و تشكيل لوبي موحد في قطاع الصيد البحري في الحد الأدنى ،قادر على الادلاء بكلمته و قادر على الارتقاء بالوضع الحضيضي الذي بات عليه،و لا يمكن طبعا تحقيق هذا المنال الا عبر التواصل و الحوار و التجرد،و الكثييير من التواضع،الى جانب تقدير الذات حق قدرها،و عدم هدر المجهودات في التطاحن و التناطح،و كفى المومنين شر القتال،باراكا.
فالى متى سيبقى مصير قطاع الصيد البحري بين التفتيت و التفرتيت،و التناطيح و اتساطيح،أفلا تعقلون؟





















































































