حاميد حليم-المغرب الأزرق
استنكر عدد من بحارة الصيد البحري بالعيون توقف عملية تسجيل حراس مراكب الصيد البحري بالعيون و معها أمال شريحة مهمة من ابناء الشعب انتظرت طويلا تسوية وضعيتها من أجل الارتقاء الى مهام البحارة و معها الترقية الاجتماعية المادية و المعنوية ،و كذلك الاستفادة من التغطية الاجتماعية ،خاصة و ان العديد منهم لهم خبرة طويلة و أهلية تمكنهم من ولوج عالم البحر من بابه الواسع.
مصدر مقرب،أكد للمغرب الأزرق ان جهات متطفلة على قطاع الصيد البحري سربت مغالطات الى الجهات الولائية بالعيون، مستعملة خطاب المناطقية و الاقصاء و التهميش لابناء المنطقة، و صورت عملية تسوية وضعية حراس مراكب الصيد الساحلي كما لو أنه ملف تشغيل و مناصب شغل،أو عملية تندرج في اطار التكوين من اجل الادماج سيستفيد منه آخرون غير ابناء المنطقة،و ما سيكون له الاثر السلبي على مناخ الاستقرار بالمنطقة و الارنبات و داكشي… ،ما يعتبر جهلا بحيثيات الملف الذي وضعته هيئات وطنية و برؤية شمولية بتعاون و تنسيق مع مديرية التكوين البحري و الترقية المهنية و الاجتماعية ، مضيفا ان هذه الفئة هم في الاخير مواطنون مغاربة مقيمون بالعيون و محسوبون على مراكب صيد مسجلة بالعيون او تنشط بالعيون، و سيكون ذنبهم الوحيد أن جلهم ينحذر من مدن أخرى، و ليسوا من اصول صحراوية يقول المصدر. فيما سيستفيد نظراؤهم بباقي الموانئ من تسوية وضعيتهم.
و يضيف المصدر أن العملية لا تخلو من حسابات ضيقة و موسمية تشتم فيها رائحة الانتخابات،و محاولة اقحام فئات لا علاقة لها بالصيد البحري تحت شعار ادماج أبناء المنطقة، من أجل تسجيل نقط سياسية على حساب مصير حراس المراكب.
مهنيو الصيد البحري يرون في تسوية وضعية حراس المراكب ترقية مهنية و اجتماعية لهذه الفئة،في ظل خصاص مقلق في البحارة،و بعد فشل عمليات التكوين بالتدرج التي يستفيد منها العديد من الراغبين في ولوج عالم البحر،غير انهم ينسحبون بعد اسابيع او أقل من الابحار على متن مراكب الصيد الساحلي،ما يتسبب في أزمة نقص في أطقم الصيد و بالتالي التأخر في الابحار،و تكبد خسائر جانبية.
هذا و تجدر الاشارة الى أن مهنيي الصيد البحري الساحلي طالبوا من وزارة الصيد البحري العمل على تسوية وضعية حراس المراكب عبر الاستفادة من تكوين بالتدرج،و هو ما استجابت له الادارة حيث من المفترض استفادة جميع حراس مراكب الصيد الساحلي من العملية انطلاقا من مدينة الصويرة الى الداخلة،فبالعيون التي انطلقت بها عملية تسجيل حراس مراكب الصيد الساحلي منذ فترة شملت حوالي 20% من مجموع المستفيدين ، أوضح مصدر مطلع أن العملية ستستئأنف و لن تستثني اي حارس،معربا عن اسفه الشديد عن تدخل جهات أخرى تمتهن الفروسية تسببت توقيف العملية بميناء العيون وحده ،و خلطت الاوراق و فوتت استفادة حراس مراكب الصيد الساحلي من فرصة تاريخية و ترقية اجتماعية.
اللهم اجعلنا مفاتيح خير مغالق شر و لا تجعلنا مفاتيح شر مغالق خير في هذا الشهر الكريم.






















































































