حامد حليم-المغرب الأزرق-أكادير
على إثر اختثام أشغال الندوة الصحفية التي نظمتها غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير تحث عنوان “أفاق الصيد البحري في ظل استراتيجية أليوتيس” أصدرت غرفة الصيد بلاغا جاء فيه:
بلاغ صحفي
عقدت غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى أكادير يوم الثلاثاء 15 نونبر 2016 ندوة صحفية بحضور ممثلي وسائل الاعلام المحلية والوطنية وأعضاء الغرفة و مهني قطاع الصيد البحري.
وتم خلال هذه الندوة تقديم عرض حول استراتيجية أليوتيس التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاقتها يوم 29 شتنبر سنة 2009، و تم تسليط الضوء على أبرز الإنجازات و المكاسب التي حققها القطاع بكافة أصنافه بعد تفعيل هذا المخطط.
وقد تميزت التدخلات بتثمين المشاريع المنجزة في إطار استراتيجية أليوتيس و الإشادة بالتحسن الملحوظ الذي شهدته مؤشرات القطاع على المستوى البيولوجي و السوسيو اقتصادي.
وفي هذا الصدد تتجلى أبرز التحولات في الارتفاع الملحوظ الذي شهده الإنتاج الوطني الإجمالي الذي ارتفع من 950ألف طن سنة 2011 إلى 1,36 مليون طن سنة 2015 كما سجلت الصادرات نموا بوثيرة تصاعدية حيث انتقلت 376 ألف طن سنة 2011 إلى قرابة 600 ألف طن سنة 2014.
و بخصوص وسائل الإنتاج فقد استفاد الأسطول الوطني الساحلي و التقليدي من أكبر عملية عصرنة و تأهيل في تاريخه من خلال برنامج إبحار الذي مكن على مستوى الجهة الأطلسية الوسطى من تحقيق استثمار اجمالي بقيمة 800 مليون درهم و خلق 4500 منصب شغل مباشر و غير مباشر. ودائما في إطار التحديث شهد القطاع تطورا ملحوظ في البنية التحتية المتعلقة بتسويق منتجات البحر و مناولتها من خلال تشييد أسواق للسمك من الجيل الجديد و تعميم استعمال الصناديق البلاستيكية و تنظيم تجارة السمك.
و في إطار تفعيل محور استدامة الذي ترتكز عليه استراتيجية أليوتيس تم وضع نظام متكامل لمحاربة الصيد الغير القانوني و الغير المصرح به يرتكز على تجهيز السفن بنظام الرصد و التتبع و سن ترسانة قانونية لهذا الغرض.
و قد أولى مخطط أليوتيس اهتماما خاصا بقطاع الصيد التقليدي الذي استفاد من استثمارات هامة في البنية التحتية تجسدت في برنامج إنجاز قرى الصيادين وتأهيل مجموعة من نقط تفريغ الصيد التقليدي وبناء تجهيزات أساسية للبحارة.
و في مجال تربية الأحياء المائية تم خلق الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية و وضع مخططات لتهيئة القطاع حيث تم تحديد المجالات البحرية و البرية التي يمكن استغلالها لإنشاء المزارع السمكية و توفير ظروف مواتية للمستثمرين، حيث تعمل الوكالة على مرافقتهم و توجيههم في اختيار المواقع الملائمة لتربية الأحياء البحرية و تسهيل الإجراءات الإدارية و تأطيرهم لإعداد النموذج التقني والاقتصادي لمشاريعهم
و قد أعطت الاستراتيجية نفسا جديدا للأنشطة المرتبطة بقطاع الصيد كالصناعات التحويلية عبر خلق 3 أقطاب تنافسية و كذا أوراش بناء السفن التي ازدهر نشاطها بعدما شارف معظمها على الإفلاس.
و في ختام هذه الندوة جدد المشاركون على ضرورة صيانة الإنجازات التي تم تحقيقها و مواصلة العمل و التنسيق بين المهنيين و الإدارة لما فيه الخير للقطاع و للوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره .























































































