حاميد حليم-المغرب الأزرق
استبعد عبد الرحمن الزيتوني عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى و ممثل قطاع الصيد البحري التقليدي نجاح أي محاولة لاستقطاب أي عضو من فريق الصيد التقليدي بغرفة الصيد.
و أكد في تصريح للمغرب الأزرق أنه و مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات سارعت جهات الى الدخول في مفاوضات بغرض استقطابه،الا أنه –يقول الزيتوني- ونظرا للفرق الشاسع بين الفترات السابقة ولاية عبد الرحمان سرود من حيث النتائج و المكتسبات التي تحققت على الارض بالملموس،بالنظر الى كمّها و الفترة الزمنية التي تحققت فيها،فلا مجال للمقارنة.
كما أن دخول ممثل الصيد التقليدي المكتب المسير في ولاية الرئيس عبد الرحمان سرود، و تقلده مهام التدبير الملفات،مكنه من اكتساب مهارات و ولوج محافل النقاش العمومي كالمجالس الاقليمية و الجهوية،دون الحديث عن المنتديات الدولية داخل و خارج المملكة.
و ختم عبد الرحمان الزيتوني ان الجهات التي تعمل من اجل كسب الشرعية عبر الوعود و الاشاعات معروفة على الساحة المهنية ،و أسهمها في بورصة قطاع الصيد البحري تفتقد القيمة.
حسن صدقي عضو غرفة الصيد البحري الكاتب العام لغرفة الصيد البحري أكد في تصريحه أن الفريق الحالي يضم تشكيلة متنوعة و نوعية من حيث التخصص و التجربة اضافة الى مكانتها و قوتها المعنوية، و لامجال للمقارنة مع اي طرف ينازع في شرعيتها أو التشكيك فيها عبر بث الاشاعات و تسويق الاحلام .و قد عاينا و شهدنا و تعرفنا عن قرب على الطرفين و كان لنا موقف و اختيار،بعد تقييم الوضع على الساحة المهنية،و الاخذ بعين الاعتبار مصالح مهنني قطاع الصيد البحري و الانشطة المينائية بجهة كلميم واد نون التي تضم مينائي سيدي ايفني و طانطان،و نقط التفريغ التابعة لها.هذا الى جانب التقدير و الاحترام الذي حضينا به من طرف الأغلبية و الوضوح في جميع مراحل التفاوض،و التي تكللت بمنحنا مهام الكتابة العامة،و تمثيلية قطاع الصيد باعالي البحار.،يقول حسن صدقي الكاتب العام لغرفة الصيد البحري بأكادير.
متحدث عن ذات الغرفة أكد أن ما يروج من اشاعات انما هو امتداد للحرب الكلامية أو ما يصطلح عليه بالشفوي،و لا اساس له من الصحة و لا يمكن أن يؤثر على الأغلبية التي تحمل مشروعا واضحا و رؤية واضحة و لها كلمتها في الساحة المهنية و تتمتع بسمعة طيبة.
و أوضح ذات المتحدث أن التفاف الاغلبية حول عبد الرحمان سرود،بما فيها الاسماء التي كانت جهات مناوئة تروج أنها تتخندق معها ،لأكبر دليل على كذب و بهتان هذه الجهات.و أن ما تبقى من مصداقيتها أصبح في مهب الريح.
و اختتم مصدر مهني أنه لا يتشرف أن تسير غرفة الصيد البحري من طرف أعضاء فقدو الأغلبية و الشرعية باعتماد الكذب في لصنع الاغلبية ،فمبدأ الثقة أصبح العملة المهمة لنيل المصداقية و الشرعية.





















































































